جامع المسانيد والسنن

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

فقلت: أى أصحابك أحب إليك؟ حتى أحب من تحب، قال: «اكْتُمْهُ عَلَىّ يا عُبَادَةُ حَياتِى؟» [قلت: نعم] ، قال: «أَبُو بَكْرٍ، ثُمّ عُمَرُ، ثُمّ عَلِىٌّ» . ثم سكت، فقلت: ثم من؟ قال: «مَنْ عَسَى أَنْ يكُون بَعْدَ هَؤُلاءِ إلا الزُّبَيْرُ، وَطَلْحَةُ، وَسَعْدٌ، وَأَبُو عُبَيْدَة، وَمُعَاذٌ، وَأَبُو طَلْحَةَ، وَأَبُو أَيُّوبَ، وَأَنْتَ يَا عُبَادَةُ، وَأُبَىُّ بنُ كَعْبٍ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ، وَابنُ مَسْعودٍ، وابنُ عَوْفٍ، وابنُ عَفَّانَ، ثم هَؤُلاء الرَّهْطُ مِنَ الْمَوالِى: سَلْمانُ، وَبِلالٌ، وَصُهَيْبٌ، وَسَالِمٌ: مَوْلَى أبى حُذَيْفَة. هَؤُلاءِ خَاصَّتِى، وَكُلُّ أَصْحَابِى عَلَىّ كَرِيمٌ، إلىَّ حَبيبٌ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًا» [قال: قلت:] ولم نذكر حمزة ولا جعفرًا؟ فقال عبادة: إنهما كانا احتُسِبا يوم سألت عن هذا، إنما كان هذا بأخرة، أو كما قال. وهذا سيأتى غريب جدًا والله أعلم (١) . (عبد الرحمن بن غَنْمٍ عنه) فى: «المرأة إذا قتلت عمدًا لا تقتل حتى تضع» تقدم فى ترجمته عن شداد ابن أوسٍ (٢) .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.