٥٥١١ - حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن موسى ابن طلحة، عن أبيه، قال: مر رسول الله ﷺ على قوم فى رؤوس النخل، فقال: «مَا يَصْنَهُ هِؤُلاءِ؟» قالوا: يلقحونه يجعلون الذكر فى الأنثى، قال: «مَا أَظُنُّ ذَلِكَ يُغْنِى شَيْئًا» ، فأخبروا بذلك، فتركوه، فأخبر النبى ﷺ، فقال: «إنْ كَانَ يَنْفَعْهُمْ فَلْيَصْنَعُوهُ، فَإِنَى إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا، فَلَا تُؤاخِذُونِى بِالظَّنِّ، وَلكِنْ إِذَا أَخْبَرْتُكُم عَنِ اللهِ بِشَىْءٍ فَخُذُوهُ، فَإِنِّى لَمْ أَكْذِبْ عَلَى اللهِ شَيْئًا» (٤) . ورواه مسلم فى فضائل النبى ﷺ عن أبى كامل، وقتيبة كلاهما: عن أبى عوانة، وابن ماجه فى الأحكام من حديث إسرائيل كلاهما عن سماك به (١) . (حديث آخر عنه) فى «أَنَّ طَلْحَةَ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ» . / تقدم فى رواية أخيه عيسى، عن أبيه من رواية الترمذى أيضًا (٢) .