جامع المسانيد والسنن

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِى عَلَى رِجْلَيْهِ فَلْيَنْظُر إلى طَلْحَة بنِ عُبَيْدِ الله. ولما قتل يوم الجمل فى العاشر من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين رماه رجل (١) فى ركبته، فانتظم مع ساقه بطن الفرس، فجمع به، فجعل يقول: إلى عباد الله، فأنزل عنه، فمات فى المعركة، وجاء علىِّ بعد الواقعة فجعل يمسح التراب عن وجهه، وجعل يقول: يعز على أبا محمد أن أراك مجدلاً تحت نجوم السماء، ثم قال: إلى أشكو عجرى وبجرى (٢) . ثم دفن هناك، ثم لما قدمت ابنته: عائشة البصرة رآه رجل فى المنام، فشكا إليه نداوة قبره، فنطروه بعد نيف وثلاثين سنة، فما وجدوا قد تغير فيه سوى شعيرات من لحيته أكرمه الله وأرضاه، ورضى عنه، ودفن بالبصرة فى قبر اشترى له بها (٣) . روى عنه بنوه: إسحاق، وعمران، وعيسى، ومحمد، وموسى، ويحيى، وإبراهيم بن الحارث (٤) ، وجابر بن عبد الله، والحارث بن عبد الرحمن (٥) ، وربيعة بن الهدير، وعامر الشعبى- ولم يسمع منه-،

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.