إِنَّ أَحْسَنَ مَا اخْتَضَبْتُمْ بِهِ لَهَذَا السَّوادُ، أَرْغَبُ لِنِسَائِكُمْ فِيكُمْ، وَأَهْيَبُ لَكُمْ فى صُدُورِ عَدُوِّكُمْ» (٤) . وقد روى الطبرانى لصيفى، عن أبيه أحاديث كثيرة فيها غرابة. فى «صَلاةِ الجَمَاعَةِ تَعْدلُ صَلاةَ الرَّجُلِ وَحْدَه خَمْسًا وَعِشْرسنَ دَرَجَةً» (١) . و «عَلَيْنكُم/ بِالحِجامَةِ فى جَوْزَة الْقَمَحْدُوَةِ (٢) فَإِنَّها دَوَاءٌ مِنْ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ دَاءً مِنْها الجنونُ والجُذَامُ، وَالْبَرَصُ، وَوَجَعُ الأَضْرَاسِ» (٣) . وقوله ﵇ لأبى بكر: «لَعَلَّكَ آذيته، فَإِنْ كُنْتَ قَدْ آذَيْتَهُ (٤) فَقَدْ آذَيْتَ اللهَ وَرَسُولَهُ» (٥) . وحديثًا فى الهجرة طويلاً فيه: أن رسول الله ﷺ، وأبا بكرٍ بعثا إليه من الغار ليهاجر معهما فوجده الرسول (٦) يصلى فرجع (٧) . ومنها قوله: ما فاتنى موقف، ولا مشهد مع رسول الله ﷺ، ولا تركته بينى وبين العدو قط، وقد صحبته قبل أن يوحى إليه (٨) .