٥٣٢٤ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحدثنا يزيد، أنبأنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت عبد الله بن سلمة يحدث عن صفوان بن عسال، قال يزيد: المرادى، قال: قال يهودى لصاحبه: اذهب بنا إلى النبى ﷺ وقال يزيد: إلى هذا النبى ﷺ، حتى نسأله عن هذه الآية: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ . فقال: لا تقل له نبى، فإنه إن سمعك/ لصارت له أربعة أعين، فسألاه، فقال النبى ﷺ: «لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُزا، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ التى حَرَّمَ اللهُ إلَاّ بِالْحقِّ، ولَا تَسْحَرُوا، ولَا تَأْكُلُوا الرِّبَا، ولَاتَمْشُوا بِبَرِىءٍ إلى ذى سُلطانٍ لِيَقْتُله، وَلَا تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً، أو قال: تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ، - شُعْبةٌ الشَّاكُّ- وَأَنْتُم يَا يهودَ عَلَيْكُم خَاصَّةً أنْ لا تَعْدُوا» . قال يزيد: «لَا تَعْتَدُوا فِى السَّبْتِ» فقبَّلا يده ورجله. قال يزيد: فقبَّلا يديه ورجليه، وقال: نشهد أنك نبى، قال: «فَمَا يَمْنَعُكُما أَنْ تَتْبَعَانِى؟» . قالا: إن داود دعا أن لا يزال من ذريته نبى، وإنا نخشى، قال يزيد: إن أسلمنا أن تقتلنا يهود (١) . رواه الترمذى، والنسائى، وابن ماجه من طرقٍ، عن شعبة به، وقال الترمذى: حسنُ صحيحٌ (١) . (عبد الله بن مسعود عنه: يأتى قريبًا إن شاء الله)