جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
شعبة: أضل من بعير أهله- وإنه قال: إنها رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، فاجتمعوا له، ولا تفرقوا عنه، فبلغ ذلك عمرو بن العاص، فقال: صدق (٣) .
شعبة: أضل من بعير أهله- وإنه قال: إنها رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، فاجتمعوا له، ولا تفرقوا عنه، فبلغ ذلك عمرو بن العاص، فقال: صدق (٣) .