إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُم يَوْمُ الْجُمُعُةِ: فيه خُلِقَ الله آدَمَ، وفيه النَّفْخَةٌ، وفيه الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا فيه من الصَّلاةِ عَلَىَّ، فَإنَّ صَلاتَكُم مَعْرُوضَةٌ عَلَىَّ» ، فقال رجلٌ: يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ يعنى بليت، فقال: «إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِياءِ» (١) . هكذا رواه ابن ماجه ها هنا منفردًا به. قال شيخنا المزى: وهو وهم، والصواب ما رواه فى كتاب الجنائز. عن أبى بكر بن ابى شيبة، وأبو داود فى الصلاة، عن هارون بن عبد الله، والحسن بن علىّ، والنسائى فيه، عن إسحاق بن منصور: أربعتهم عن حسين بن علىّ، وهو الجعفى عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبى الأشعث الصنعانى، عن أوس بن أوس الثقفى، عن النبى ﷺ بهذا الحديث كما تقدم (٢) . كذلك رواه الإمام أحمد عن الحسين بن على به (٣) . قلت: الظاهر أن شيخنا وهم ابن ماجه فى جعله لهذا الحديث هو رواية شداد ابن أوس، والعجيب أن البزار رواه فى مسند شداد عن بشر بن