جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن جعفر الهذلي عن شعبة بن الحجاج العتكي عن إسماعيل -يعني ابن أبي خالد عن عامر الشعبي عن سمرة بن جندب
ما منعكَ في المرّتين الأوليين أن تكونَ أجبتَني؟ أما إنّي لم أُنَوِّهِ بِكَ ألا بخير. إنّ فُلانًا -لرجلٍ منهم- ماتَ إنه مأسور بدينه"، قالَ: لَقَدْ رأيتُ أهله ومن يَتحزّنُ لَهُ قَضَوْا عَنْهُ، حتّى ما جاء أحدٌ يطلبُه بِشَيْءٍ (١) . تفرَّدَ بِهِ من هذا الوجه. ورَواهُ الطبراني (٢) من حَديث فِراس عن الشُّعبي زاد: "فإن شئتم فافدوه من عذابِ اللهِ، وإمّا أن تسلموه". وقد تقدّم من رواية عامِر الشعبيّ، عن سمعان (٣) . (عَبْدُ الله بن بُرَيدة الأَسْلميّ عَنْهُ)