جامع المسانيد والسنن

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
السابع والثلاثون] ومن حديث مبارك بن فضالة عن الحسن عن Samra bin Jundub

أَنْ تُصْبَرَ (٣) البَهيمةُ وأَن يُؤْكَلَ لَحْمُها إِذا صُبِرَت" (٤) . [الأربعون] وقالَ -أَعْنِي الطَّبَرانيّ-: حدّثنا محمّد بن عَبْد الله بن بَكْر السَّراج، حدّثنا ابنُ أَبِي سَمِينة، حدّثنا أَبو مَالك الجُودَاني، حدّثنا جَرِير ابن حَازِم، عن الحَسن، عن سَمُرَة: أَنَّ رَجُلاً قالَ: يا رسولَ اللهِ إِنَّ أَبي اجتَاحَ مَالِي. فقالَ: "أَنْتَ وَمَالُك لأَبِيكَ" (١) . [الحادي والأربعون] ْوقالَ الطَّبراني: حدّثنا عليّ بن عبد العزيز، / حدّثنا محمّد بن أَبِي نُعَيم الوَاسِطي، حدّثنا محمد بن يَزِيد، عن أَبِي بَكْر الهُذَليّ، عن الحَسَنِ، عن سَمُرَة. قال: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: "أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ اللِّسانُ": قيل: يا رسولَ اللهِ فَما صدقةُ اللِّسانِ؟ قال: "الشَّفَاعَةُ تَفُكّ بِها الأَسِير، وتَحْقِن بِها الدمَ، وتجرّ بِها المَعْرُوفَ، والإِحسانَ إلى أَخِيكَ، وتدفعُ بها عنْهُ الكَرِيهة" (٢) . ومن حَديث أَبِي بَكْر الهُذَلي، عن الحَسنِ، عن سَمُرَة، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: "ما تَصَدَّقَ النّاسُ بِصَدَقَةٍ مثلَ عِلْمٍ يُنْشَر" (٣) . الثّاني والأربعون رَواهُ أَبو يعلى: حدّثنا إسْحاق، حدّثنا عَبْد الصَّمد، حدّثنا عُمَر بن إبراهيم، عن هشام بن أَبِي عبد الله، حدّثنا قتادة، عن الحَسن، عن سَمُرَة: أَنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قالَ: "الميّتُ يُعَذّب بِما نِيحَ عَليْه" (١) . قالَ البزّار: أَخْطَأَ فيه عمر بن إِبراهيم إنّما رَواه الثقاتُ عن قَتَادة، عن سَعِيد بن المسيّب، عن ابن عُمر، عن عُمَر، وعن قتادة، عن يَحْيَى ابن روبه، عن ابن عُمَر، عن عُمَر، وتفرّد بهِ عُمَر بن إِبراهيم (٢) . قلتُ: قد رَواهُ أَبو يَعلى عن إِسْحاق بن إِسْرائيل، عن عبد الصَّمد، عن عُمر بن إِبْراهيم. وعن هشام بن أَبي عبد الله، كِلاهُما عن قتادة، عن الحَسن، عن سَمُرة بِهذا فاللهُ أعلم (٣) . ثمّ قالَ أبو يعلى: حدّثنا قاسم بن أَبِي شَيْبة، حدّثنا أَبو داود الطَّيَالسي، حدّثنا رَوْح بن عَطَاء بن أَبِي مَيْمونة، عن حَفْص بن سُلَيمان، عن الحَسن، عن سَمُرَة: "أَنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ كانَ يُسَلّم تَسْلِيمَةً تِلْقَاء وَجْهِه، وربّمَا سَلّم أَحْيَانًا عن يَمِينه، فيُتْبِعها بأُخرى عن شِمَالِهِ". وحدّثنا إسْحاق بن أبي إسْرائيل، حدّثنا هِشَام بن يُوسُف في تَفْسير ابنِ جُرَيح (وَوَجَدَ عَنْدَهَا (*) قَوْمًا) (٤) قال: مَدينةٌ لَها اثْنَا عَشَرَ ألف بَابٍ لَوْلا أَصْوَاتُ أَصْحَابِها لَسَمِعَ الناسُ وُجُوبَ الشَّمْسِ حِينَ تَجِبُ. فحدّث الحسنُ، عن سَمُرَة قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: " (سِتْرًا بِنَاءً) لم يُبْن فِيها بِنَاء قَطَّ كانوا إذا طَلعتْ عليهم الشَّمسُ دَخَلُوا أَسْرابًا لَهُم حتى تَزُول الشَّمسُ" (٥) . الخامس والأَربعون رَواهُ البزّار من حَديث أبِي بَكْر الهذليّ، عن الحَسَن، عن سَمُرَة، عن رَسولِ اللهِ ﷺ: "أَفْضَلُ الجِهادِ كلمةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَان جائِرٍ" (١) . (حُصَين بن أَبِي الحُرّ الفَزَارِيّ (٢) عَنْهُ) حدّثنا عَفّان، حدّثنا أبو عَوَانة، حدّثنا عَبْد الملك بن عُمَيْر، عن حُصَين بن أَبِي الحُرّ، عن سَمُرَةَ بن جُنْدَب. قال: دَخلتُ عَلَى رَسولِ اللهِ ﷺ، فَدَعا الحجَّامَ، فأَتاهُ بِقْرُون (٣) ، فأَلْزمه إيّاها، قالَ عَفّان مَرّة يقول. ثمّ / شَرَطه بِشَفْرةٍ، ثمّ دَخَلَ أَعرابيّ من بَني فَزَارة -أَحد بَنِي جذيمة- فلمّا رآه يَحتجم وَلا عَهدَ لَه بِالحِجَامة، ولا يَعْرفها قال: ما هذا يَا رسولَ اللهِ؟ عَلامَ تَدَعُ هذا يَقطَع جِلْدَك؟ قالَ: "هذا الحَجْمُ"، قالَ: وَما الْحَجم؟ قالَ: "هو خَيْر ما تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ" (٤) .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.