إِنَّ لِلشَّيْطان كُحْلاً وَلَعوقاً (١) ، فإذا كَحَل الإنْسانَ مِنْ كحْلِهِ نامَتْ عَيْنَاه عن الذكر، فإذا لَعَقَ من لَعُوقِهِ ذَرِبَ لِسَانه بالشَّر" (٢) . [الثّالث عشر] وَبِه: " [يَرِدُ] عَليّ قَومٌ مَمّن كانَ مَعي، فإذا رَأَيْتُهم اخْتلجُوا (٣) دُوني، أَقُول: أصحابِي، فيُقال: إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثوا بَعْدَكَ " (٤) . [الرابع عشر] ومن حَديث كَهْمس، عن سَعِيد، عن قَتَادة، عن الحَسن، عن سَمُرَة: "نَهَى رسولُ اللهِ ﷺ عَنْ بَيعِْ السِّنِين " (٥) . [الخامس عشر] ومن حَديث سَعِيد بن بَشِير، عن قَتَادة، عن الحَسن، عن سَمُرَة: "كانَ رَسولُ الله ﷺ يحِبُّ أَنْ يَليَهُ المهاجِرُون/، والأنْصَارُ [في الصَّلاة] لِيأخُذُوا عَنْهُ " (٦) [السّادس عشر] وبِهِ مَرْفوعاً: "أشَدّ حَسَرَاتِ بَنِي آدَم في ثَلاثٍ: رَجُلٍ كانَتْ عِنْده امْرَأةٌ حَسْنَاء فولدتْ له غُلامًا فماتَتْ، وليسَ عِنْده ما يَسْترْضَعُ لِوَلَدِه، ورجل كانَ عَلى فَرَسٍ في غَزْوَة فَرَأى الغَنِيمَةَ فَسابَقَ [أصْحابه] إلَيْها حتّى إذا كادَ يَقْرُبُ إليها وِقع الفَرسُ فَماتَ، وواقع أصحابُه الغَنِيمة [فاقتَسَمُوها] ، ورَجل كان له زَرْعٌ وَنَاضِحٌ فلما استوَى زَرْعُه [واسْتَحْصَد] ماتَ نَاضِحُه، ولَيْسَ عِنْده ما يَشترِي أجِيراً " (١) . [السّابع عشر]