جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أكنت فاعلا ذلك يا سلمة
إن شئت» ، قلت: أذهب إليك فطفر (٣) عن راحلته وثنيت رجلى فطفرت عن الناقة، ثم إنى ربطت عليها شرفاً أو شرفين، حتى استبقيت (٤) نفسى، ثم إنى عدوت حتى ألحقه، فأصك بين كتفيه بيدى. قلت: سبقتك والله أو كلمة/ نحوهما، قال: فضحك، وقال: إن أظن، حتى قدمنا المدينة» (٥) . ٤٤٩٣ - رواه مسلم وأبو قتادة من حديث عكرمة بن عمار به (١) .