أَهْلُ المَعْرُوفِ فى الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ المَعْرُوفِ فى الآخِرَة. وَأَهْلُ المُنْكَرِ فى الدّنيا أَهْلُ المُنْكَرِ فى الآخِرَةِ» (١) . ٤٤٢٠ - وبه قال: استأذنت الحمى على رسول الله ﷺ فقال: «مَنْ أنتِ؟» قالت: أنا الحمى أبرى اللحم وأمص الدم. قال: «اذْهَبِى إلى أَهْل قُبَاء فَأْتِهِمْ» فجاءوا وقد اصفرت وجوههم فقال: «ما شِئْتُم إِنْ شِئْتُم دَعَوْتُ الله فَدَفَعَها عَنْكُم، وإنْ شِئْتُم تركتموها فأَوْهَنَتْ بَقِيَّةَ ذُنوبكم» قالوا: فدعها (٢) . وبه قال: جاء رجل، فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال: «وعليك السلام ورحمة الله» ، ثم جاء آخر فقال: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله، فقال: «وعليك السلام ورحمة الله وبركاته» ، [ثم جاء آخر فقال: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته. فقال رسول الله ﷺ: «وعليك» فقال الرجل: يا رسول الله أتاك فلان وفلان فحييتهما بأفضل مما حييتنى؟ فقال رسول الله ﷺ] : «إنّك لم تدع شَيْئًا فأردّ عليك أزيد منه، وقد قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ (١) . [فرددت عليك التحية] » (٢) . (حديث آخر) ٤٤٢١ - قال الطبرانى: حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن أبى عثمان، عن سلمان قال: «تُعْطَى الشّمسُ يومَ القيامَةِ حَرّ عَشْر سَنِين، ثمّ تُدْنى مِنْ جَماجِمِ النّاس» وذكر الحديث فى استشفاع الناس برسول الله ﷺ، وذهابه، وسجوده بين يدى الله ﷿ وتشفيعه له قال: وذلك المقام المحمود (١) . (حديث آخر)