٤٢٤٤ - حدثنا يونس، حدثنا أبو معشر، عن عبد الوهاب، عن عمرو بن شرحبيل بن سعد بن عبادة، يحدث عن أبيه، عن جده، قال: حضر رسول الله ﷺ سعد بن عبادة، فقال: يا رسول الله إن وجدت على بطن امرأتى رجلاً أضربه بسيفى؟ قال: أى بينة أبين من السيف؟ قال: «كتاب الله» ، ثم رجع عن قوله، قال: «كتاب الله والشهداء» ، قال سعد: يا رسول الله أى بينة أبين من السيف؟ قال: «كتاب الله والشهداء» ، قال سعد: يا رسول الله أى بينة أبين من السيف؟ قال: «كتاب الله والشهداء يا معشر الأنصار هذا سيدكم استفزته الغيرة، حتى خالف كتاب الله» ، قال [رجل: يا رسول الله إن سعدًا غيور، وما طلق قط امرأة قد قدر أحد منا أن يتزوجها لغيرته] ، ف قال رسول الله ﷺ: «سعد غيور، وأنا أغير منه، والله أغير منى» ، قال رجل: على أى شىء يغار الله؟ قال: «على رجلٍ يُجاهِدُ فى سَبيلِ اللهِ يُخالف إلى أهلِه» (١) ، تفرد به.