٣٧٤٣ - حدثنا عبد الله صالح، عن الحكم بن موسى، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن المغيرة بن سعد، عن أبيه، أو عن عمه. قال: «أتيت النبى ﷺ بعرفة، وأخت بزمام ناقته، أو خطامها، فدفعت عنه، فقال: «دعوه فأرب ما جاء به» ، قلت: دلنى على عمل يقربنى من الجنة، ويباعدنى من النار، قال: فرفع رأسه إلى السماء ثم قال: «لئن كنت أو جزت فى الخطبة لقد أعظمت أو طولت. تعبد الله لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتى الزكاة، وتحج البيت، وتصوم رمضان، وتأتى إلى الناس ما تحب أن يأتوه إليك، وما كرهت لنفسك فدع الناس منه. خل عن زمام الناقة» تفرد به (٣) . [وهو فى خامس المكيين وقد رواه عبد الله بن داود عن الأعمش، فقال: عن عمه، ولم يشك] (١) . (سعد بن الأطول بن عبد الله بن خالد بن واهب بن غياث) / (٢) ابن عبد الله بن سعية بن عدى بن عوف بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهنى، يكنى أبا مطر، نزل البصرة، حديثه فى أول البصريين، وثانى الشاميين ـ ﵁ ـ.