مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٨٣٦٥- حَدَّثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُونُسَ, قَالَ: حَدَّثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ, قَالَ: حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ؛ أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَقَرَّهَا النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فِي قَتِيلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وُجِدَ فِي جُبٍّ لِلْيَهُودِ، قَالَ: فَبَدَأَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ بِالْيَهُودِ، فَكَلَّفَهُمْ قَسَامَةَ خَمْسِينَ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ: لَنْ نَحْلِفَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ لِلأَنْصَارِ: أَفَتَحْلِفُونَ؟ فَأَبَتِ الأَنْصَارُ أَنْ تَحْلِفَ، فَأَغْرَمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ الْيَهُودَ دِيَتَهُ، لأَنَّهُ قُتِلَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٨٣٨٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ؛ أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَقَرَّهَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَتِيلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وُجِدَ فِي جُبٍّ لِلْيَهُودِ ، قَالَ : فَبَدَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْيَهُودِ ، فَكَلَّفَهُمْ قَسَامَةً خَمْسِينَ ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ : لَنْ نَحْلِفَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلأَنْصَارِ : أَفَتَحْلِفُونَ ؟ فَأَبَتِ الأَنْصَارُ أَنْ تَحْلِفَ ، فَأَغْرَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَهُودَ دِيَتَهُ ، لأَنَّهُ قُتِلَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٨٣٨٣ - حَدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ؛ أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَقَرَّهَا النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فِي قَتِيلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وُجِدَ فِي جُبٍّ لِلْيَهُودِ، قَالَ: فَبَدَأَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ بِالْيَهُودِ، فَكَلَّفَهُمْ قَسَامَةَ خَمْسِينَ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ: لَنْ نَحْلِفَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ لِلأَنْصَارِ: أَفَتَحْلِفُونَ؟ فَأَبَتِ الأَنْصَارُ أَنْ تَحْلِفَ، فَأَغْرَمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ الْيَهُودَ دِيَتَهُ، لأَنَّهُ قُتِلَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٧٨٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَقَرَّهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَتِيلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وُجِدَ فِي جُبِّ الْيَهُودِ، قَالَ: فَبَدَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْيَهُودِ فَكَلَّفَهُمْ قَسَامَةً خَمْسِينَ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ: لَنْ نَحْلِفَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْأَنْصَارِ: «§أَفَتَحْلِفُونَ؟» فَأَبَتِ الْأَنْصَارُ أَنْ تَحْلِفَ، فَأَغْرَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَهُودَ دِيَتَهُ، لِأَنَّهُ قُتِلَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ "
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩٦٢٧ - حدثنا أبو محمد عبد اللَّه بن يونس قال: حدثنا أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد قال: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن القسامة كانت في الجاهلية، فأقرها النبي ﷺ (¬١) في
⦗٢٤٦⦘
قتيل من الأنصار وجد في (جب) (¬٢) (لليهود) (¬٣) قال: فبدأ رسول اللَّه ﷺ باليهود فكلفهم قسامة خمسين، فقالت اليهود: لن (نحلف) (¬٤) (¬٥) فقال رسول اللَّه ﷺ للأنصار: " (أفتحلفون) (¬٦) فأبت الأنصار أن تحلف"، فأغرم رسول اللَّه ﷺ اليهود (ديته) (¬٧)؛ لأنه قتل بين أظهرهم (¬٨).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٧٨٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَقَرَّهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي قَتِيلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وُجِدَ فِي جُبِّ الْيَهُودِ، قَالَ: فَبَدَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْيَهُودِ فَكَلَّفَهُمْ قَسَامَةً خَمْسِينَ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ: لَنْ نَحْلِفَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلْأَنْصَارِ: «أَفَتَحْلِفُونَ؟» فَأَبَتِ الْأَنْصَارُ أَنْ تَحْلِفَ، فَأَغْرَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْيَهُودَ دِيَتَهُ، لِأَنَّهُ قُتِلَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.