جامع المسانيد والسنن

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:عبد الرزاق بن همام الحميري عن معمر، أخبرنى عبد العزيز بن عمر عن الربيع بن سبرة بن معبد، عن همام بن نافع الحميري
الإسناد 2:ليس من الرواة: خرجنا مع

من المدينة من حجة الوداع حتى إذا كنا بعسفَان (٢) قال رسول الله ﷺ: «إنَّ ـ شك عبد العزيز ـ: أىْ رسول الله عَلّمْنَا تعليمَ قَوْمٍ كأَنما وُلدُوا اليوم، عُمْرتُنا هذه لعامنا هذا أم للابد؟ قال: لا بل للأبد؛ فلما قدمنا مكة طفنا بالبيت، وبين الصفا والمروة ثم أمرنا بمتعة النساء، فرجعنا إليه، فقلنا: إنهن قد أبين إلاّ إلى أجلٍ مُسمى. قال: فافعلوا. قال: فخرجتُ أنا وصاحب لى: على برد، وعليه برد فدخلنا على امرأةٍ، فعرضنا عليها أنفسنا، فجعلت تنظر إلى برد صاحبى، فتراه أجود من بردى، وتنظر إلى فترانى أشب منه، فقالت: برد مكان برد، واختارتنى، فتزوجتها عشراً ببردى، فبت معها تلك الليلة، فلما أصبحت غدوت إلى المسجد، ف سمعت رسول الله ﷺ وهو وعلى المنبر يقول: من كان منكم تزوج امرأة إلى أجل فليعطها ما سمى لها ولا يسترجع مما أعطاها شيئاً، وليفارقها، فإن الله ﵎ قد حرمها عليكم إلى يوم القيامة» (١) رواه أبو داود عن هناد عن يحيى بن أبى زائدة عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز به (٢) . ٣٧٠٦ - حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عمارة بن غزية الأنصارى، حدثنا الربيع بن سبرة الجهنى، عن أبيه. قال: «خرجنا مع رسول الله ﷺ عام الفتح، فأقمنا خمس عشرة من بين ليلة ويوم، قال: فأذن لنا رسول الله ﷺ / فى المتعة قال: فخرجت أنا وابن عم لى فى أسفل مكة، أو قال فى أعلى مكة، فلقينا فتاة من بنى عامر بن صعصعة كأنها البكرة العنطنطة (١) وأنا قريب من الدمامة، وعلى برد جديد غض وعلى إبن عمى برد خلق، قال: فقلنا لها: هل لك أن يستمتع منك أحدنا؟ قال: وهل يصلح ذلك؟ قال: قلنا: نعم. قال: فجعلت تنظر إلى ابن عمى، فقلت لها إن بردى هذا جديد غضّ، وبرد ابن عمى هذا خلق محٌّ، قالت: (٢) برد ابن عمك هذا لا بأس به. قال: فاستمتع منها، فلم نخرج من مكة حتى حرمها رسول الله ﷺ» (٣) .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.