أما علمت أن الدم كله حرام» . رواه أبو نعيم من طريق القاسم بن الحكم العرنى، عن يوسف بن صهيب عن أبى الحجاف عنه (٢) . ٦٢١- (سالم مولى أبى حذيفة) (٣) . ويقال له سالم بن عبيد، ويقال: سالم بن معقل أبو عبد الله، أحد قراء المهاجرين وساداتهم، شهد بدراً، وما بعدها، وقتل يوم اليمامة، وكان أصله من إصطخر، وقد أعتقته مولاته ثُبيتة بنت يعار بن زيد بن عبيد الأنصارية، وكانت تحت أبى حذيفة بن عتبة بن ربيعة، فتولاه فنسب إليه، وقد تبناه أولاً، ثم لما قطع ذلك أرضعته زوجته سهلة بنت سهيل بن عمرو، وهو كبير، فصار والداً لها بالرضاع/ وذلك خاص به عند الجمهور خلافاً لعائشة ـ رضى الله عنها ـ (٤) . ٣٥٩٩ - استمع النبى ﷺ لقراءته، فقال: الحمد لله الذى جعل فى أمتى مثلك (١) ، وقال عمر: لو كان سالم مولى أبى حذيفة حياً ما جعلتها شورى (٢) ومناقبة كثيرة. وقد وقع لنا من روايته حديث ولله الحمد، وقد رواه الحافظ أبو بكر بن أبى الدنيا فى كتاب الأهوال.