جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
نَضَّرَ اللهُ عبداً سمع مقالتى فحملها إلى غيره، فرُبَّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه. / ثلاثٌ لا يُغلَّ عليهنَّ قلبُ مُسلم: إخلاص العمل لله، والنصيحة لأئمة المسلمين، ولزوم جماعة المؤمنين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم، ومن كانت الدنيا همه نزع الله الغنى من قلبه، وجعل فقره بين عينيه وشتت الله عليه ضيعته، ولم يأته من الدنيا إلا ما رزق، ومن كانت الآخرة همه جعل الله الغنى فى قلبه، ونزع فقره من بين عينيه وكف عليه ضيعته وأتته الدنيا وهى راغمة» . رواه الطبرانى من حديث ليث بن أبى سليم عن محمد بن وهب عن أبيه به (١) . (أبو البخترى عنه)