أن نستأجر الأرض بالدراهم المنقودة، أو بالثلث، أو بالربع) . كذا رواهُ النسائي، عن محمد بن المثنى وبندار عن عبد ربه. ومن حديث شعبة / عن عبد الملك بن ميسرة عنهُ بهِ. ومن حديث إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد بهِ (١) . وقد رواهُ الترمذي من حديث أبي حُصين، عن مجاهد، عن رافعٍ. وقال الترمذي: فيه اضطراب يُروى عن رافع، عن عُمُومتهِ، وعن ظُهير بن رافع أحد عُمومتهِ، وروى على روايات مختلفةٍ (٢) . (محمد بن سهلٍ بن أبي خثمة عنهُ) ٢٩٥٧ - قال: (قدمتْ على رسول الله ﷺ وفُودُ العرب، فلم يقدم [علينا] وفدٌ أقسى قُلوباً ولا أحرى أن يكون الإسلامُ لم يقر [في] قلوبهم من بني حنيفة) . رواهُ الطبراني من طريق محمد بن عُمر الواقدي، عن عبد الله بن نوح عنهُ (١) . وبه قال رافع: (فكان الرجالُ بن عنفُوة (٢) من الخشوع ولزوم قراءة القرآن والخير فيما يرى رسول الله ﷺ شئٌ عجبٌ، فخرج رسول الله ﷺ ذات يومٍ والرجالُ في نفرٍ، فقال: أحدُ هؤلاء النفر في النار. قال رافع: فنظرتُ فإذا أبو هُريرة، وأبو أروى، والطفيل بن عمرو، والرجال بن عنفوة، فجعلتُ أقولُ: من هذا الشقي؟ قال: فلما توفى رسول الله ﷺ، وارتدت بنو حنيفة، وافتتن الرجالُ، وشهد لمسيلمة على رسول الله ﷺ أنه أشركهُ معه في الأمر من بعده. قال فقلتُ: ما قال رسول الله ﷺ فهو حقٌّ. قال: وكان الرجال يقولُ: هُما كبشان انتطحا فأحبهُما إلينا كبشُنا) (١) . (محمد بن سيرين عنهُ) ٢٩٥٨ - قال النسائي: حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا عبد الوهاب/ الثقفي، عن هشام بن حسان، عن محمد ونافع قالا: أخبرَ رافعٌ: (أن النبي ﷺ نهى عن كراء المزارع) (١) . (محمد بن مُسلم بن شهاب الزُّهري عنهُ)