جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 2:إن حوض
يوم القيامة [شرابه] أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، وأبردُ من الثلج، وأطيبُ ريحاً من المسك، وإن آنيتهُ عددُ نجوم السماء) (٢) تفرد به. (حديثٌ آخرُ عنهُ عنهُ) /
يوم القيامة [شرابه] أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، وأبردُ من الثلج، وأطيبُ ريحاً من المسك، وإن آنيتهُ عددُ نجوم السماء) (٢) تفرد به. (حديثٌ آخرُ عنهُ عنهُ) /