جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ما سمعناهُ كيف يُتصورُ أن يُحجَّ عام حجة الوداع مُشركٌ، ولم يبق بجزيرة العرب عامئذٍ مُشركٌ، وقد كان غدير خُم في الثامن عشر من ذي الحجة بما بين مكة والمدينة، مرجعهُ ﵇ من الحج (٢) . قلتُ: وهذا لا جواب عنه، وإنما حمل ابن عُقدة مع فرط حفظه التشيع، فنعوذ بالله من الخذلان (٣) . ٣٥٠ - (حبَّةُ بن مُسلمٍ) (١)