١٨٩١ - قال مسلم في الإيمان: حدثنا أحمد بن الحسن بن خِراش، حدثنا عمرو بن عاصمٍ، حدثنا معمرٌ [قال] : سمعتُ أبي يُحدثُ عن خالد الأثج ابن أخي صفوان بن مُحرزٍ حدَّث عن صفوان بن مُحرزٍ: أن جُندب بن عبد الله البجلي بعث إلى عسغس بن سلامة زمن فتنة ابن الزُّبير قال: اجمع لي نفراً من إخوانك، حتى أُحدثهم، فبعث رسولاً إليهم، فلما اجتمعوا جاء جندبٌ، وعليه برنسٌ أصفرُ، فقال: تحدثوا بما كُنتم تتحدثون به، حتى دار الحديثُ، فلما دار الحديث إليه حسر البرنس عن رأسه فقال: إني أتيتكم، ولا أُريد أن أُحدثكم إلا عن نبيكم: أن رسول الله ﷺ بعث بعثاً من المسلمين إلى قومٍ من المشركين، وإنهم التقوا، فكان رجلٌ من المشركين إذا شآء أن يقصد إلى رجلٍ من المسلمين قصد له فقتلهُ، وإنَّ رجلاً من المسلمين قصد غفلتهُ. قال: وكنا نتحدث أنهُ أسامة بن زيد، فلما رفع عليه السيفَ قال: لا إله إلا الله، فقتله، فلما جاء البشير إلى النبي ﷺ، فسألهُ، وأخبرهُ حتى أخبرهُ خبر الرجل كيف صنع، فدعاهُ، فسأله فقال: لم قتلتهُ؟ قال: يارسول الله أوجَع في المسلمين، وقتل فُلاناً وفُلاناً، وسمي له نفراً، وإني حملتُ عليه، فلما رأى السيف قال: لا إله إلا الله. قال رسول الله ﷺ: أقتلتهُ؟ قال: نعم. قال: فكيف تصنعُ بلا إله إلا الله، إذا جاءت يوم القيامة؟ قال: يارسول الله استغفر لي. قال: كيف تصنعُ بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟ قال: فجعل لا يزيده على أن يقول له كيف تصنع بلا إله إلا / الله إذا جاءت يوم القيامة؟) (١) . (طريف بن مُجالدٍ: أبو تميمة الهُجيمي عنهُ) (٢)