جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حين جاءهُ بشيرٌ من سريته، فأخبره [بالنصر الذي نصر الله سريته، وبفتح الله الذي فتح لهم] فقال: يارسول الله بينا نحن نطلب القومَ وقد هزمهم الله إذ لحقتُ رجلاً منهم [فلما حسّ أن السيف مواقعه وهو يسعى ويقول] : إني مُسلم إني مسلمٌ. فقال: أقتلتهُ؟ قال: نعم. قال: إنما كان مُتعوذاً قال: هلا شققت عن قلبهِ. قال: يارسول الله ولو شققتُ عن قلبه ما كان عليَّ هل قلبهُ إلا بضعةٌ من لحم. فقال: لا إنما يُعبر عنهُ لسانُه. فقال: صدقت يارسول الله استغفر لي. فقال: لا. قال: فمات فدفنوهُ، فأصبح على وجه الأرض. ثم دفنوه فأصبح على وجه الأرض ثلاث مراتٍ فألقوه في شعبٍ من تلك الشِعاب) (١) . (أبو سهل الفزاري عنهُ)