١٨٦٨ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، وعفان قالا: حدثنا شُعْبةُ عن الأسود بن قيس، عن جُندب قال: (أصابَ أصبع النبي ﷺ شيءٌ - وقال جعفرٌ: حجرٌ - فديمت فقال: هل أنتَ إلَاّ إصبعٌ دميتِ ... وفي سبيلِ الله ما لقيتِ) (٤) رواه البخاري ومسلم من حديث أبي عوانة زاد البخاري ومسلم والنسائيُّ والثوري زاد مسلم وسفيان بن عُيينة والترمذي من حديث شعبة كلهُم عن الأسود به (٥) . ورواه الطبراني من طريق عُمر بن زياد الألهاني (١) ، عن الأسود عن جُندبٍ قال: (أصابت إصبع النبي ﷺ شجرةُ فدميت فقال: هل أنت إلَاّ إصبعٌ دميتِ ... وفي سبيل الله ما لقيتِ قال: فحملوهُ على سريرٍ مرمولٍ (٢) بخوص أو شريطٍ، ووضع تحت رأسه مرفقةٌ من أدمٍ حشوها ليف، فأثَّر السرير في جنبه فجاء عمرُ فبكى، وقال: يارسول الله إن كسرى، وقيصر يجلسون على سرير الذهبِ ويلبسون الديباج، فقال: أَمَّا ترضون أن لهم الدنيا ولكم الآخرةُ) (٣) .