جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أسلم يوم الفتح
لرجلٍ ربعةٍ إلى جانبهِ: إن جبريل عن يميني، وميكائِيل عن يساري، والملائكةُ قد أظلت عسكري فخُذْ في بعض هناتك (٥) ، فأطرق الرجل شيئاً، ثم قال: يارُكن مُعتمدٍ، وعصمةَ الآئذ ... وملاذ مُنتجعٍ وجارَ مُجاورِ يامن تخيرهُ الإلهُ لخلقهِ ... فحباه بالخُلقِ الزكي الطّاهرِ أنت النبيُّ وخيرُ عُصْبةِ آدمٍ ... يا منْ يجُودُ كفيض بحرٍ زاخرِ ميكالُ معكَ وجبرائيل كلاهُما ... مددٌ لنصرك من عزيزٍ قاهر