١٣٠٣ - حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا محمد بن جُحاده، حدثني حميد الشامي، عن سليمان المنبهي، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ. قال: (كان رسول الله ﷺ إذا سافر آخر عهده بإنسانٍ [من] أهله فاطمةُ، وأولُ من يدخل عليه إذا قَدِمَ فاطِمةُ، ﵍. قال: فقدم من غَزَاةٍ (٤) له، فأتاها، فإذا هو يمسح على بابها ورأى على الحسنِ والحُسين قَلْبين من فضةٍ، فخرج، ولم يدخل عليها، فلما رأت ذلك ظنَّت أنهُ لم يدخل عليها من أجلِ ما رأى، فهتكت الستر ونزعت القلبين من الصبيين/، فقطعتهما، فبكى الصبيان، فقسمتهُ بينهما، فانطلقا إلى رسول الله ﷺ وهُما يبكيان، فأخذه رسول الله ﷺ منهما، وقال: ياثوبانُ اذهب بهذا إلى بني فلان أهل بيتٍ بالمدينةِ، واشترِ لفاطمة قِلَادة من عصب (١) ، وسوارين من عاجٍ، فإن هؤلاء أهل بيتي، ولا أحب أن يأكلوا طيباتهم (٢) في حياتهم الدنيا) (٣) . رواهُ أبو داود عن مسددٍ عن عبد الوارث بهِ (٤) . شداد بن حيٍّ أبو حيّ المؤذن عنه يأتي شريح بن عُبيد الحضرمي عنهُ