٥٨٨ - حدثنا روحٌ، حدثنا عبد الله بن عُبيد الديلي، عن عُديسة ابنة أهبان بن صيفي: (أنها كانت مع أبيها في منزله، فمرضَ، فأفاق من مرضه ذلك، فقام علي بن أبي طالب بالبصرة، فأتاهُ في منزله حتى قام على باب حُجرته، فسلم وردَّ عليه الشيخ السلام، فقال له عليٌّ: كيف أنت يا أبا مسلمٍ؟ قال بخيرٍ قال: ألا تخرج معي إلى هؤلاء القوم فتعينني؟ قال: بلى إن رضيتَ بما أعطيك. قال علي: وما هُو؟ فقال الشيخ: يا جارية هاتي سيفي، فأخرجت إليه غمداً فوضعهُ في حجره، فاستل منهُ طائفة (١) ، ثم رفع رأسهُ إلى عليٍّ فقال: إن خليلي، وابن عمك عهد إليَّ إذا كانت فتنةٌ بين المسلمين أن أتخذ سيفاً من خشبٍ، فهذا سيفي، فإن شئت خرجتُ به معك. فقال عليٌّ: فلا حاجة لي فيك، ولا في سيفك، فرجع من باب الحُجرة ولم يدخل) (٢) رواه الترمذي (٣) وابنُ ماجه (٤) من حديث عبد الله بن عُبيدٍ عن عُديسة بنت أهبان، عن أبيها به.