٥٧٢ - حدثنا عبد الرحمن بنُ مهدي، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عثمان بن عبد الله الأوسي الثقفي عن جده أوسِ بن حذيفة قال: (كنتُ في الوفد الذين أتوا رسول الله ﷺ أسلموا من ثقيفٍ من بني مالك، أُنزلنا في قُبةٍ لهُ، فكان يختلف إلينا بين بيوتهِ وبين المسجد، فإذا صلى العشاء الآخرةِ انصرف إلينا، فلا يبرحُ، حتى يُحدثنا ويشتكي إلينا قريشاً وأهل مكة، ثم يقولُ: لا سواء كنا بمكة مُستذلين مُستضعفين، فلما خرجنا إلى المدينة كانت سجالُ الحرب علينا ولنا، فمكث عنا ليلة لم يأتنا، حتى طال ذلك علينا بعد العشاء قال قُلنَا: ما أمكثك عنَّا يارسول الله؟ قال: طرأ عليَّ حزبٌ من القرآن، فأردت ألَاّ أخرج حتى أقضيه، قال: فسألنا أصحاب رسول الله ﷺ حين أصبحنا. قال قُلنا: كيف تُحزّبُون القرآن؟ قالوا نُحزّبُه ثلاث سُورٍ، وخمسُ سُورٍ، وسبع سُورٍ وتسع سور وإحدى عشرة، وثلاث عشرة/ سُورةً، فما زال حتى قالوا: وحِزْبُ المُفصَّل من ق حتى يختم) (١) ورواهُ أبو داود عن مُسددٍ، عن قران بن تمام، وعن عبد الله بن سعيد الأشجع، عن أبي خالدٍ الأحمر (٢) ورواه ابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن خالدٍ الأحمر كلاهُما عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى به (٣) .