جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٤٥٠ - حدثنا إسماعيل، أنبأنا يونسُ، عن الحسن، عن الأسود بن سريع قال: أتيتُ رسول الله ﷺ، وغزوتُ معه، فأصبنا ظهْراً، فقتل الناسُ يومئذٍ حتى قَتَلُوا الذُرية والولدان، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ، فقال: ما بال أقوامٍ جاوزهم القتْلُ اليومَ، حتى قتلوا الذرية؟ فقال رجُل: يارسول الله إنما هم أبناءُ المشركين؟ قال: ألَا إنَّ خياركم أبناءُ المشركين، ثم قال: أَلَا لا تقتلوا ذُريةً ألا لا تقتلوا ذُريةً. ألَا لا تقتلوا ذرية. وقال: كل نسمةٍ تولدُ على الفطرة حتى يُعْربَ عنها لسانُها) (١) رواهُ النسائي في السُّنن، عن زيادٍ بن أيوب عن هشيمٍ، عن يونس بن عبيدٍ [عن الحسن] بهِ (٢) .