٣٢٥ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني إبراهيم ابن عُقبة، عن كُريب مولى عبد الله بن عباس، عن أسامَة بن زيد. قال: (كنتُ ردفَ رسول الله ﷺ عشيةَ عرفة، فلمَّا وقعت الشمسُ دَفَع رسول الله ﷺ، ولما سمِعَ حطمةَ الناس خَلفَهُ قال: رُويداً أيها الناس عليكم السكينة، فإنَّ البِرَّ ليس بالإيضاعِ. قال: فكان رسول الله ﷺ إذا التحم عليه الناس أَعْنق، وإذا وجدَ فُرْجةً نصَّ، حتى مرَّ بالشِّعب الذي يزعُم كثيرٌ من الناس أنهُ صلى فيه، فنزل به فبال - ما يقول أهراقَ الماءَ. كما يقولون - ثمَ جئتهُ بالإداوة [فتوضأ ثم قال: قلت: الصلاة يارسول الله قال: فقال: الصلاة أمامك] (١) قال: فركِبَ رسول الله ﷺ، وما صلى حتى أتى المزدلفة، فنزل بها، فجمع بين الصلاتين المغرب والعشاء الآخرة) (٢) رواه مسلم، وأبو داود، والنسائي وابن ماجه من حديث إبراهيم بن عقبة به، ومنهم من اختصره (٣) .