فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ فَوَقَعَ لَنَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ مُوَافَقَةً لِمُسْلِمٍ عَالِيَةً، وَبَدَلا لِلنَّسَائِيِّ كَذَلِكَ، وَكَأَنِّي فِي الرِّوَايَةِ الأُولَى سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي الْوَقْتِ فِي هَذِهِ الطَّرِيقِ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ. وَمُصْعَبٌ رَاوِي هَذَا الْحَدِيثِ وَمَا يَأْتِي بَعْدَهُ عَنْ مَالِكٍ هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ الْمَدَنِيُّ حَدَّثَ بِالْمُوَطَّإِ عَنْ مَالِكٍ، وَرَوَى أَيْضًا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْ دِيِّ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَهُوَ مِنْ طَبَقَةِ شُيُوخِهِ، وَسَمِعَ مِنْهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَوَثَّقَاهُ، وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ، وَرَوَى النَّسَائِيُّ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ، وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ مِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ وَآخَرُونَ. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً ﵀. الْحَدِيثُ الثَّانِي ٢٦ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ , وعِيسَى بْنُ مَعَالِي وَمَنْ ذُكِرَ مَعَهُمَا بِإِسْنَادِهِمُ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى ابْنِ أَبِي شُرَيْحٍ , قَالَ: أبنا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا مُصْعَبٌ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ الْكَعْبَةَ هُوَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَبِلالٌ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْحَجَبِيُّ ﵃، فَأَغْلَقَهَا عَلَيْهِمْ، وَمَكَثَ فِيهَا، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: فَسَأَلْتُ بِلالا حِينَ خَرَجَ: مَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فقَالَ: جَعَلَ عَمُودًا عَنْ يَسَارِهِ وَعَمُودَيْنِ عَنْ يَمِينِهِ وَثَلاثَةَ أَعْمِدَةٍ وَرَاءَهُ، وَكَانَ الْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ، ثُمَّ صَلَّى. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ. وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى. وَأَبُو دَاوُدَ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ. وَالنَّسَائِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ خَمْسَتُهُمْ عَنْ مَالِكٍ. وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ. وَالنَّسَائِيُّ أَيْضًا: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ وَالْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ كِلاهُمَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ. كِلاهُمَا عَنْ مَالِكٍ بِهِ. وَرَوَاهُ أَيْضًا الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ عَارِمٍ وَقُتَيْبَةَ. وَمُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيِّ وَقُتَيْبَةُ وَأَبِي كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ. أَرْبَعَتُهُمْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ بِهِ , فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا عَنْ هَذِهِ الطَّرِيقِ جِدًّا، وَأَعْلَى مِنْ ذَلِكَ عَمَّا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ فَرِوَايَتُنَا تَعْلُو عَلَى هَذِهِ الطَّرِيقِ بِأَرْبَعَةِ رِجَالٍ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي قَبْلَهُ. وَقَدْ وَقَعَ لِي طَرِيقُ أَبِي الرَّبِيعِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا عَالِيَةً. أَخْبَرَنَا بِهَا أَبُو الرَّبِيعِ بْنُ قُدَامَةَ الْحَاكِمُ. وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشِّيرَازِيُّ. وَالْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرِ بْنِ عَسَاكِرَ بِقِرَاءَتِي , قَالُوا: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَطِيعِيُّ , وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمُّوَيْهِ السُّهْرَوَرْدِيُّ. قَالَ الأَوَّلُ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الزَّاغُونِيِّ. وَالثَّانِي: أنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الشِّبْلِيُّ , قَالا: أنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ. وَقَالَ شَيْخُنَا الأَوَّلُ أَيْضًا: أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ كَرَمٍ الدِّينَوَرِيُّ , قَالَ: أنا نَصْرُ بْنُ نَصْرٍ الْعُكْبَرِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُسْرِيُّ , قَالا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي الْبَغَوِيَّ، ثنا أَبُو الرَّبِيعِ هُوَ الزَّهْرَانِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ بِلالٍ ﵃ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ فَوَقَعَ لَنَا فِي هَذِهِ الطَّرِيقِ مُوَافَقَةً لِمُسْلِمٍ عَالِيَةً. وَقَدِ اخْتَلَفَ أَصْحَابُ مَالِكٍ عَلَيْهِ فِي تَعْيِينِ الأَعْمِدَةِ الَّتِي صَلَّى بَيْنَهَا النَّبِيُّ ﷺ. فَقَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى فِيمَا رَوَاهُ عَنْهُ مُسْلِمٌ: جَعَلَ عَمُودًا عَنْ يَمِينِهِ وَعَمُودَيْنِ عَنْ يَسَارِهِ. وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ وَالْقَعْنَبِيُّ وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَغَيْرُهُمْ: جَعَلَ عَمُودًا عَنْ يَسَارِهِ وَعَمُودَيْنِ عَنْ يَمِينِهِ كَمَا رَوَاهُ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ. وَالظَّاهِرُ أَنَّ هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. الْحَدِيثُ الثَّالِثُ ٢٦ وَبِالإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ أَبِي شُرَيْحٍ , قَالَ: أنا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا مُصْعَبٌ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْمُحَلِّقِينَ , قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْمُحَلِّقِينَ , قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَالْمُقَصِّرِينَ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ. وَمُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى. وَأَبُو دَاوُدَ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ. ثَلاثَتُهُمْ عَنْ مَالِكٍ بِهِ. وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ , عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ. وَالنَّسَائِيُّ عَنْ أَبِي قُدَامَةَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ. وَابْنُ مَاجَهْ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيِّ، وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحُوَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ. كِلاهُمَا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ بِهِ فَوَقَعَ لِي عَالِيًا عَنْهُمْ بِثَلاثِ دَرَجَاتٍ. الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَبِهِ ثنا مُصْعَبٌ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ كَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ قُوِّمَ عَلَيْهِ قِيمَةَ الْعَدْلِ، وَأَعْطَى شُرَكَاءَهُ حِصَصَهُمْ، وَعَتَقَ عَلَيْهِ الْعَبْدُ، وَإِلا فَقَدْ عَتَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ. وَمُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى. وَأَبُو دَاوُدَ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ. ثَلاثَتُهُمْ عَنْ مَالِكٍ بِهِ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَاسِمِ. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَكِيمٍ الْمُقَدِّمِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ. كِلاهُمَا عَنْ مَالِكٍ. فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا عَنْهُمَا بِثَلاثَةِ رِجَالٍ. وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ. وَالنَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ. وَابْنُ مَاجَهْ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى. ثَلاثَتُهُمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ وَابْنِ لَهِيعَةَ، كِلاهُمَا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ نَافِعٍ نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ مَاجَهْ اللَّيْثَ غَيْرَ ابْنُ لَهِيعَةَ فَقَطْ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا جِدًّا مِنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ، كَأَنَّ شُيُوخِي سَمِعُوهُ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ وَابْنِ مَاجَهْ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ. الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَبِهِ ثنا مُصْعَبٌ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ , قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ. وَأَخْبَرَنَاهُ أَيْضًا عَالِيًا الْمَشَايِخُ الْجِلَّةُ أَبُو الْفَضْلِ سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ. وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعَالِي. وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ نَصْرِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَسَاكِرَ. وَابْنُ ابْنِ عَمِّهِ الْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرِ بْنِ مَحْمُودٍ. وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الْمَقْدِسِيُّ. وَهَدِيَّةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ عَسْكَرٍ. وَزَيْنَبُ ابْنَةُ أَحْمَدَ بْنِ شُكْرٍ بِقِرَاءَتِي عَلَى كُلٍّ مِنْهُمْ , قَالُوا: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ السَّقْلاطُونِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اللَّحَّاسِ، أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُسْرِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيُّ، ثنا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ بِهِ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ. وَأَبُو دَاوُدَ جَمِيعًا عَنِ الْقَعْنَبِيِّ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى. كِلاهُمَا عَنْ مَالِكٍ بِهِ. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ وَحَفْصِ بْنِ عُمَرَ الرَّبَالِيِّ كِلاهُمَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ مَالِكٍ بِهِ. فَهُوَ كَالَّذِي قَبْلَهُ. وأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ نَافِعٍ بِهِ فَوَقَعَ عَالِيًا عَنْهُ جِدًّا أَيْضًا. الْحَدِيثُ السَّادِسُ ٢٩ وَبِالإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ الْبَغَوِيِّ , قَالَ: أنا مُصْعَبٌ , قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَيْسَ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي قَتْلِهِنَّ جُنَاحٌ: الْغُرَابُ وَالْحِدَأَةُ وَالْعَقْرَبُ وَالْفَأْرَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ. وَمُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى. وَالنَّسَائِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ. ثَلاثَتُهُمْ عَنْ مَالِكٍ بِهِ. وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا الْبُخَارِيُّ عَنْ أَصْبَغَ بْنِ الْفَرَجِ. وَمُسْلِمٌ عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى. وَالنَّسَائِيُّ عَنْ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَلاثَتُهُمْ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أُخْتِهِ حَفْصَةَ ﵃، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا جِدًّا عَنْ هَذِهِ الطَّرِيقِ، وَكَأَنَّ شَيْخِي سَمِعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِمْ بِاعْتِبَارِ الْعَدَدِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ. الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَبِهِ ثنا مُصْعَبٌ , قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً فِيهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قِبَلَ نَجْدٍ، فَغَنِمُوا إِبِلا كَثِيرَةً، فَكَانَتْ سُهْمَانُهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا، وَنَفَّلُوا بَعِيرًا بَعِيرًا ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى. وَأَبُو دَاوُدَ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ. وَالنَّسَائِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ. ثَلاثَتُهُمْ عَنْ مَالِكٍ بِهِ. وأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ عَارِمٍ. وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيِّ وَأَبِي كَامِلٍ الْجَحْدَرِيِّ. ثَلاثَتُهُمْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ بِهِ، فَهُوَ كَمَا تَقَدَّمَ. وَرَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ بِزِيَادَةِ اطِّلاعِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى ذَلِكَ وَتَقْرِيرِهِ لَهُ وَقَدْ وَقَعَ لَنَا حَدِيثُ اللَّيْثِ عَالِيًا مُتَّصِلا كَهَذَا السَّنَدِ. أَخْبَرَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ , وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ , وَهَدِيَّةُ بِنْتُ عَلِيٍّ , وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ , وَعَبْدُ الأَحَدِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ , وَزَيْنَبُ ابْنَةُ أَحْمَدَ بْنِ شُكْرٍ قَالَ الثَّلاثَةُ الأَوَّلُونَ: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ الزُّبَيْدِيِّ , قَالَ الأَوَّلُ: حُضُورًا. وَقَالُوا كُلُّهُمْ. أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ اللُّتِّيِّ سِوَى الثَّانِي، فَقَالَ: إِجَازَةً. قَالَ عَبْدُ الأَحَدِ: وَأَنا حَاضِرٌ. قَالا: أنا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيُّ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَنِيعِيُّ، ثنا الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ نَجْدٍ فِيهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَإِنَّ سَهْمَهُمْ بَلَغَ اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا، وَنَفَّلُوا سِوَى ذَلِكَ بَعِيرًا بَعِيرًا، فَلَمْ يُغَيِّرْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ. وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ وَيَزِيدُ بْنُ خَالِدٍ. أَرْبَعَتُهُمْ عَنِ اللَّيْثِ , فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا عَالِيًا. وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ بِهِ الْحَدِيثُ الثَّامِنُ ٣٣ وَبِهِ ثنا مُصْعَبٌ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ , أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ: مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُّوا وَلَمْ تُحِلَّ مِنْ عُمْرَتِكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي وَقَلَّدْتُ هَدْيِي، فَلا أُحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ. تَابَعَ مُصْعَبًا عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ , وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ , وَالْقَعْنَبِيُّ , وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ. فَرَوَوْهُ عَنْ مَالِكٍ هَكَذَا مِنْ مُسْنَدِ حَفْصَةَ ﵂. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فِي رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ نَافِعٍ. وَخَالَفَهُمْ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، فَرَوَوْهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ حَفْصَةَ قَالَتْ، مِنْ مُسْنَدِهِ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ وَابْنِ أَبِي أُوَيْسٍ. وَمُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى. وَأَبُو دَاوُدَ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ. أَرْبَعَتُهُمْ عَنْ مَالِكٍ بِهِ. وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ. وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ. كِلاهُمَا عَنْ مَالِكٍ بِهِ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا جِدًّا. الْحَدِيثُ التَّاسِعُ ٣٣ وَبِهِ ثنا مُصْعَبٌ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ , عَنْ عَائِشَةَ. ح وحَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ. هَذَا قِطْعَةٌ مِنْ حَدِيثِ بَرِيرَةَ ﵂ وَقَدْ وَقَعَ لَنَا عَالِيًا أَتَمَّ مِنْ هَذَا كَمَا سَيَأْتِي بَعْدَ هَذَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. الْحَدِيثُ الْعَاشِرُ ٣٣ وَبِهِ ثنا مُصْعَبٌ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً فَتَعْتِقَهَا، فَقَالَ أَهْلُهَا: نَبِيعُكِهَا وَوَلاؤُهَا لَنَا، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: لا يَمْنَعُكِ ذَلِكَ، فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ. وَمُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى. كِلاهُمَا عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ بِهِ. فَوَقَعَ بَدَلا لَهُمَا عَالِيًا. وَأَخْرَجَاهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَتَمَّ مِنْ هَذَا السِّيَاقِ، وَفِيهِ قَوْلُهُ ﷺ: الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ. وَانْفَرَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ عَنْ حَدِيثِ مَالِكٍ بِطُولِهِ أَيْضًا، فَرَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ مَالِكٍ بِهِ. فَوَقَعَ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا أَيْضًا. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا، عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ به فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا عَنْهُ جِدًّا، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. آخِرُ الْجُزْءِ الثَّالِثِ