الجواهر الغوالي في ذكر الأسانيد العوالي للبديري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
شيخي القطب الغوث في زمانه العارف بربه الباري سيدي محمد بن أحمد المكناسي الشهير بالمصطاري وهو عن شيخه أبي القاسم السفياني صاحب الكرامات الظاهرة //١٥٧// والأحوال الباهرة وهو عن شيخه سيدي محمد الشرقي عن شيخه عبد الله بن ساسي عن شيخه سيدي عبد الله القرواني عن شيخه عبد العزيز التباع
حتى ظهرت له معالم الأسرار وانتشر فضله في بلاد الغرب وثار وكثرت له الإتباع وامتد مدده في كثير من البقاع وذكر بعضهم أنه اجتمع عنده بين يديه من مريديه اثنا عشر ألف مريد وستمائة وخمسة وستون مريدا وكل قد ناله من الشيخ مدد واستمر مشتغلا بنشر طريق تاج العارفين سيدي أبي الحسن الشاذلي وإظهارها والإحتفال بها إلى أن توفاه الله تعالى إلى رحمته بأفوغال مسموما في صلاة الصبح في السجدة الثانية من الركعة الأولى وفي السجدة الأولى من الركعة الثانية سادس عشر ربيع في سنة ٨٧٠ سبعين وثمانية ودفن في ذلك اليوم عقب صلاة الظهر في وسط مسجد كان هو قد أسسه هنالك ثم بعد مضي سبع وسبعين سنة من دفنه نقل من قبره إلى بلد مشهورة //١٥٨// يقال لها مراكش ودفن بمحل فيها يسمى برياض العروس وبني عليه