﵁: سمعت على الأستاذ منلا محمد شريف رحمه الله تعالى أطرافا من الإحياء وقرأت عليه مشكاة الأنوار بكماله والمنقذ من الضلالة بكماله من فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة، وأطرافا من القسطاس، وسمعت من لفظه شيئا من المضنون، وقرأت عليه أطرافا من الأجوبة المسكتة عن الأسئلة المبهتة فيما أنكروه عليه في حياته من مواضع من الإحياء، وإجازة لجميعها بسندها إلى أبي إسحاق التنوخي عن التقي سليمان بن حمزة عن بن كرم الدينوري، عن الحافظ // ١٢٤ // أبي الفرج عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف البغدادي عن الإمام الغزالي مؤلفها عمت بركاته. لشيخ الإسلام عبد الله بن محمد بن متى الأنصاري الهروي وسائر تصنيفاته. أرويها بالإجازة عن شيخنا صاحب زمانه وحيد أوانه المنلا إبراهيم بن حسن الكردي نزيل المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام قال: // ١٢٥ // رحمه الله تعالى، سمعت على شيخنا صفي الدين أحمد قدس سره طرفا من أول منازل وقرأت عليه طرفا من آخره بسنده إلى الفخر البخاري، عن أبي جعفر محمد بن حسن الصيدلاني، عن مؤلفه شيخ الإسلام بن متى الأنصاري وريناه مسلسلا بالسادة إلى الشيخ محيي الدين بن العربي الصوفي عن الإمام عبد الوهاب بن علي شيخ بغداد، وجمال الدين يونس بن يحيى الهاشمي الصوفي بروايته الأول عن أبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم عبد الله بن الهروي الكروخي الصوفي، وبرواية الثاني عن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي الهروي الصوفي بروايتهما عن شيخهما أبي إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن جعفر بن منصور بن متى الأنصاري الصوفي // ١٢٦ // قدس سره أنه في كتاب منازل السائرين: وأعلم العامة من علماء هذه الطائفة والمسيرين إلى هذه الطريقة اتفقوا على أن النهايات لاتصح إلا بتصحيح البدايات كما أن الأبنية لاتقوم إلا على الأساس وتصحيح البدايات هو إقامة الأمر على مشاهدة الإخلاص ومتابعة السنة وتعظيم النهي على مشاهدة الخوف ورعاية الحرمة والشفقة على العالم ببذل النصيحة وكف الؤنة وجانبة كل صاحب يفسد الوقت وكل سبب يفتن القلب والمال فيما يتعلق بذلك. والله أعلم. الرسالة لأبي القاسم القشيري. وشرحها لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري. أرويها إجازة بالسند إلى شيخ الإسلام المذكور ضاعف الله له الأجور، قال: أخبرني بها أي الرسالة العز بن الفرات الحنفي عن أبي عمر عبد العزيز بن جماعة عن أبي الفضل بن عساكر عن السيد الطوسي قال: أخبرنا أبو // ١٢٦ // الفتوح عبد الوهاب بن شاه الشادياخي قال: أخبرنا بها مؤلفها الأستاذ أبو القاسم عبد الكريم بم هوازن القشيري فذكرها. عوارف المعارف: للشيخ القدوة شهاب الدين عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله المعروف بعمويه بن سعد بن الحسين بن القاسم بن النصر البكري الصديقي الشروردي، ثم البغدادي، قدس سره. أرويها وسائر مصنفاته عن العارف بالله تعالى المنلا إبراهيم الكردي ثم المدني بسنده المتقدم غير مرة إلى الحافظ بن حجر العسقلاني الكناني عن أبي الحسين بن أبي المجد المقدسي عن التقي سليمان بن حمزة المقدسي عنه إجازة وبه. قال في الباب التاسع والخمسين: وليس للأقوياء اعتداد بتصحيح توكلهم وإنما شغلهم في تغييب النفس بتقوية مراد القلب فإذا غابت النفس انحسمت عادة الجهل فصح التوكل// ١٢٧ // والعبد غير ناظر إليه وكل ما تحرك من النفس بقية يرد على ضميرهم سر قوله تعالى أن الله يعلم ما تدعون من دونه من شيء فيغلب وجود الحق على الأعيان والأكوان ويرى الكون بالله من غير اسقلال الكون في نفسه ويصير التوكل حينئذ اضطراريا ولايقدح في توكل الضعفاء في التوكل من وجود الأسباب والوسائط لأنه يرى الأسباب مواتًا لاحياة لها إلا بالوكيل وهذا توكل خواص أهل المعرفة. انتهى. وبه قال في الباب الثاني والثلاثين: أخبرنا شيخنا ضياء الدين أبو النجيب، إجازة أخبرنا عمر بن أحمد، أخبرنا أبو بكر بن خلف، أخبرنا أبو عبد الرحمان السلمي، أخبرنا القاضي أبو محمد يحيى بن منصور أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الترمذي، أخبرنا محمد بن رازم الأبلي، أخبرنا محمد بن عطاء الهجيمي، حدثنا محمد بن نصر عن عطاء بن أبي رباح // ١٢٨ // عن ابن عباس، رضي الله تعالى عنه، قال: تلى رسول الله ﷺ هذه الأية ﴿رَبّ أَرِنِى أَنظُرْ إِلَيْكَ﴾ قال: يا موسى! إنه لن يراني حي إلا مات، ولا يابس إلا تدهده. ولا رطب إلا تفرق، إنما يراني أهل الجنة الذين لا تموت أعينهم ولا تبلى أحسادهم. قال شيخنا نفعنا الله تعالى به وببركاته ما نصه: أقول في هذا الحديث دليل على عدم اجتماع الرؤية وبقاء الحياة في الدنيا فكأنه قال تعالى لن تراني وأنت على هذه الحالة بل لابد من الفناء بعده والصعق المعبر عنه في هذا الحديث بالموت ولهذا ورد عن ابن عباس، رضي الله تعالى عنه، أن موسى ﵇ قال: رب أن أراك ثم أموت أحب إلىّ أن لاأراك ثم أحيى. رواه أبو الشيخ وعلى هذا فالمعنى ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه ولم يتدهده بالتجلي فسوف تراني// ١٢٩ // وإن تدهده عند التجلي كما أخبرتك فعند ذلك تراني على الوجه المذكور الذي يعقبه الموت فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا فتحقق الموت بعين اليقين أنه لايراه يابس إلا تدهده فخر موسى بعد التجلي له صعقا فعرف بالذوق وحق اليقين أنه لايراه حي إلا مات والجمع بينه وبين حديث أن الله أعطى موسى الكلام وأعطاني الرؤية هو أن الرؤية منه ﷺ كانت مع الثبات والبقاء بلا صعق بخلاف رؤية موسى ﵇ فهي رؤية خاصة لا مطلق الرؤية فلا منافاة وبالله التوفيق، انتهى. قلت: هذا الجواب أنه ﷺ مستثنى ممن لو رأى ربه في الدنيا لمات أي فنفس حصول الرؤية له ﷺ في الدنيا من خصائصه، وكذلك ثباته وعدم الصعق عند وجودها من خصائصه أيضا، والله أعلم. (١) ----------------------------------- (١) ... قمت بحذف ورقة من الكتاب، لاحتوائها على نقول من كتاب لابن عربي الملحد، وهذه النقول عبارة عن منامات فيها أنه رأى الله، ﷿، وتكلم معه. عمل اليوم والليلة: أرويه عن شيخنا العلامة نور الدين علي الشبراملسي، سيبويه زمانه، بالإجازة، وهو العمدة الفهامة نور الدين علي الزيادي، شيخ الشافعية، وهو عن نور يوسف بن عبد الله الأرميوني، عن أبي الفضل بن أبي بكر الحافظ بإجازته، عن إبراهيم بن صديق الدمشقي، عن أبي العباس الحجار، عن جعفر بن علي الهمداني، قال: أخبرنا أبو طاهر السلفي الحافظ، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد الددني، قال: أخبرنا أبو نصر الكسائي، قال: أخبرنا مؤلفه الحافظ ابوبكر السُّنِّي، رحمه الله تعالى، فذكره. وبالسند قال الحافظ، أبوبكر أحمد بن مُحمد بن إسحاق، ابن السُّنِّي، رحمه الله تعالى، أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ //١٣٦// زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ﵁ قَالَ - أَظُنُّهُ رَفَعَهُ - فَقَالَ: إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ، فَإِنَّ الْأَعْضَاءَ تُكَفِّرُ اللِّسَانَ وَتَقُولُ: اتَّقِ اللَّهَ فِينَا، فَإِنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا، وَإِنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا. انتهى , والله أعلم. كتاب المشارق: للإمام رضي الدين أبي الفضائل الحسن بن محمد الصفاف. فإني أرويه إجازة عن شيخنا المنلا إبراهيم الكوراني العارف الرباني حضرته في مجالس منه بقراءة لبعض الإخوان عليه وأنا أسمع مع جم غفير من ذوي التحقيق والتحرير وهو قال: أخبرنا به شيخنا الإمام صفي الدين أحمد بن محمد المدني قدس سره إجازة عن شيخه العارف بالله تعالى أبي المواهب أحمد بن علي الشناوي إجازة عن مفتي مكة المعظمة قطب الدين أحمد بن محمد النهرواني ثم المكي إجازة عن محدث اليمن وجيه الدين عبد الرحمن //١٣٧// بن علي الربيع الشيباني الزبيدي إجازة عن الشيخين، جده العلامة شرف الدين إسماعيل بن محمد بن أحمد بن مبارز الشافعي، والعلامة المحدث زين الدين أبي العباس أحمد بن أحمد بن عبد اللطيف الشرحي كلاهما عن الشيخين الإمامين العلامة المحدث نفيس الدين سليمان بن إبراهيم بن عمر العلوي، وشرف الدين أبي الفتح محمد بن أبي بكر الحسيني العثماني المراغي المدني كلاهما عن القاضي مجد الدين محمد بن يعقوب الشيرازي الفيروزآبادي صاحب القاموس قال: أخبرنا به الشيوخ الثلاثة المحدث شمس الدين محمد بن يوسف بن الحسن الزرندي المدني بقراءتي عليه بشيراز سنة ٧٤٥ والإمام سراج الدين عمر بن علي القزويني المقريء بقراءتي عليه ببغداد سنة ٧٤٧ والشيخ المعمر حيدر بن حسن الفارسي//١٣٨// الجلجيلي بقراءتي عليه بمكة سنة ٧٥٨ قالوا جميعا: أخبرنا به الشيخ الإمام نادرة العراق محيي الدين أبو البقاء صالح بن أبي عبد الله بن جعفر بن علي بن صالح الأسدي الكوفي المعروف بابن الصباغ قال: أخبرنا به مؤلفه الصنعاني ح وأخبرنا به عاليا شيخنا الإمام صفي الدين أحمد بن محمد قدس سره عن الشمس محمد بن أحمد الرملي عن شيخ الإسلام زين الدين عبد الرحيم بن محمد بن الفرات المصري عن أبي الثناء محمد بن خليفه المنيحي عن الحافظ شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي عن مؤلفه الرضي الصغاني. الكفاية