القضاعي: الْحَسَنُ الأَوَّلُ ابْنُ سَهْلٍ، وَالثَّانِي ابْنُ دِينَارٍ، وَالثَّالِثُ الْبَصْرِيُّ وَالرَّابِعُ ابْنُ عَلِيٍّ. مسند الفردوس // ٧٣ // للحافظ أبي منصور شهردار بن الحافظ أبي شجاع شيرويه الديلمي الهمداني. رويناه بالسند إلى الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني، عن أبي إسحاق التنوخي، عن الحجار، عن الحافظ محب الدين. وبالسند إليه قال: أَخْبَرَنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمد عبد المنعم الأبهري، عن سهل بن محمد الخشاب، عن محمد بن الحسين السلمي، عن حامد الهروي، عن نصر بن محمد بن الحارث، عن عبد السلام، عن سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن عطاء، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إن من العلم كهيئة المكنون لا يعلمه إلا العلماء بالله فإذا نطقوا به لا ينكره إلا أهل الغرة بالله. والله، تعالى أعلم. كتاب الفرج بعد الشدة: للحافظ أبي بكر عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن سفيان بن ابي الدنيا // ٧٤ // القرشي البغدادي. أرويه بالإسناد إلى الكرم الشهرزوري، أَخْبَرَنا أبو القاسم يحيى بن أحمد السيبي، أَخْبَرَنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل، في ذي الحجة سنة إحدى عشرة وأربع مئة، أَخْبَرَنا أبو علي الحسين بن صفوان البرذعي، قراءة عليه في شعبان سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة، أَخْبَرَنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: وهو أول الكتاب: أَخْبَرَنا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ شَبِيبِ بْنِ خَالِدٍ الْمَدِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ بَانَكَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ، يَقُولُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: انْتِظَارُ الْفَرَجِ مِنَ اللهِ ﷿ عِبَادَةٌ، وَمَنْ رَضِيَ بِالْقَلِيلِ مِنَ الرِّزْقِ رَضِيَ اللَّهُ ﷿ مِنْهُ بِالْقَلِيلِ مِنَ الْعَمَلِ. والله أعلم. كتاب ذم الملاهي: له أيضا. أرويه بالسند إلى الكرم الشهرزوري، // ٧٥ // بسماعه من النقيب طراد بن محمد الزيني، أَخْبَرَنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، قراءة عليه ونحن نسمع، أَخْبَرَنا أبو علي الحسين بن صفوان البرذعي، قراءة عليه، أي على ابن أبي الدنيا، حدثنا أبو بكر عبد الله بن أحمد بن عبيد الله بن ابي الدنيا، وهو أول الكتاب، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ أَبِي حَازِمٍ , عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَمَسْخٌ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ , مَتَى؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَازِفُ وَالْقَيْنَاتُ , وَاسْتُحِلَّتِ الْخَمْرُ. كتاب قصر الأمل: له أيضا. وبالإسناد إلى السلفي: أَخْبَرَنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن السراج، أَخْبَرَنا أبو الحسين علي بن شاذان، أَخْبَرَنا أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن عيسى بن المنصور بن الإمام، أَخْبَرَنا أبو بكر // ٧٦ // عبد الله بن محمد بن سعيد بن سفيان القرشي ابن أبي الدنيا، قال: وهو أول الكتاب: أَخْبَرَنا خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ بْنِ عَجْلاَنَ الْمُهَلَّبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا بِبَعْضِ جَسَدِي، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، وَكَأَنَّكَ عَابِرُ سَبِيلٍ، وَعُدَّ نَفْسَكَ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ. وبالسند إلى مُجَاهِد أنه قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ: يَا مُجَاهِدُ، إِذَا أَصْبَحْتَ فَلاَ تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالْمَسَاءِ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ فَلاَ تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالصَّبَاحِ، وَخُذْ مِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ، وَمِنْ صِحَّتِكَ لِسَقَمِكَ، فَإِنَّكَ يَا عَبْدَ اللهِ لاَ تَدْرِي مَا اسْمُكَ غَدًا. والله أعلم. كتاب التوكل: له أيضا. وبالإسناد إلى السلفي: أَخْبَرَنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر القارىء، فيما قرأت عليه ببغداد في شوال سنة ثلاث وتسعين وأربع مئة، أَخْبَرَنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله // ٧٧ // بن بشران السكري العدل، أَخْبَرَنا أبو علي الحسين بن صفوان البرذعي، حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن ابي الدنيا القرشي، بالسند إليه، قال: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنٍ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ سَفَرًا، فَقَالَ حِينَ خَرَجَ: بِاسْمِ اللهِ، آمَنْتُ بِاللَّهِ، وَاعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ، وَتَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، رُزِقَ خَيْرَ ذَلِكَ الْمَخْرَجِ، وَصُرِفَ عَنْهُ شَرُّهُ. والله، تعالى، أعلم. كتاب محاسبة النفس: له أيضا. وبه إلى السلفي عن أبي محمد رزق الله بن أبي الفرج عبد الوهاب التميمي البغدادي الحنبلي إجازة،، أَخْبَرَنا أبو الحسين علي بن محمد بن بشران السكري، // ٧٨ // أَخْبَرَنا أبو علي الحسين بن صفوان بن إبراهيم البرذعي، أَخْبَرَنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي، هو ابن أبي الدنيا، وبالسند إليه، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنِ الشَّدِيدُ لَيْسَ الَّذِي يَغْلِبُ النَّاسَ وَلَكِنَّ الشَّدِيدَ مَنْ غَلَبَ نَفْسَهُ. كتاب اليقين: له أيضا وبه إلى ابن المقير قال: أخبرتنا فخر النساء، الكاتبة شهيدة بنت الشيخ أحمد بن الفرج الأبري قراءة عليها، وأنا أسمع قالت: أخبرنا الشريف الأجل، أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزيني قراءة عليه، وأنا أسمع في ذي القعدة سنة تسعون وأربع مئة، أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل قراءة عليه في شعبان سنة إحدى عشر وأربع مئة قال: قرأ علىّ أبي علي الحسين بن صفوان // ٧٩ // حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي، وهو ابن أبي الدنيا وبالسند إليه، قال: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، أَخْبَرَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: الْكَرَمُ التَّقْوَى، وَالشَّرَفُ التَّوَاضُعُ، وَالْيَقِينُ الْغِنَى. والله أعلم. وبه أيضا إلى ابن أبي الدنيا. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنَا