الجواهر الغوالي في ذكر الأسانيد العوالي للبديري

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجواهر الغوالي في ذكر الأسانيد العوالي للبديري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ففي بعض طرق الحديث: هل وجدت فيها، أي في التوراة وعصى آدم ربه فغوى عن نعم

سمعت طرفا منه على شيخنا العارف بالله تعالى صفي الدين أحمد بن محمد المدني قدس سره بإجازته عن الشمس الرملي عن الزين زكريا عن الحافظ بن حجر عن الصلاح بن أبي عمر عن الفخر بن البخاري عن القاضي أبي المكارم أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله // ٤٩ // اللبان وأبي جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني عن أبي علي الحسن بن أحمد الحداد عن الحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم، أخبرنا الربيع بن سليمان المرادي، حدثنا الشافعي وهو أعلى ما عنده: أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: بَيْنَمَا النَّاسُ بِقُبَاءٍ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ إِذْ أَتَاهُمْ آتٍ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ فَاسْتَقْبِلُوهَا، وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّامِ فَاسْتَدَارُوا إِلَى الْكَعْبَةِ. والله أعلم. مسند الإمام أحمد ابن محمد بن حنبل الشيباني، رضي الله تعالى عنه، وشكر سعيه، أرويه إجازة عن شيخنا المنلا إبراهيم قال رحمه الله تعالى سمعت طرفا منه على شيخنا الإمام صفي الدين أحمد بسنده // ٥٠ // السابق إلى الفخر بن الفجاري، أخبرنا أبو علي حنبل بن عبد الله بن الفرج المكي، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين، أخبرنا أبو علي الحسن بن علي التميمي المذهب الواعظ، أخبرنا أبو بكر بن جعفر القطيعي، حدثنا عبد الله بن الإمام أحمد حدثني أبي وبالسند إلى الإمام أحمد بن حنبل حَدَّثَنَا رَوْحٌ، أَمْلاهُ عَلَيْنَا بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، رضي الله تعالى عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ اسْتِخَارَتُهُ اللَّهَ، ﷿، وَمِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ رِضَاهُ بِمَا قَضَى اللَّهُ،، ﷿، وَمِنْ شِقْوَةِ ابْنِ آدَمَ تَرْكُهُ اسْتِخَارَةَ اللهِ، ﷿، وَمِنْ شِقْوَةِ ابْنِ آدَمَ سَخَطُهُ بِمَا قَضَى اللَّهُ ﷿. قال الحافظ زين الدين العراقي رواه البزار من رواية عامر بن سعد // ٥١ // عن أبيه يعني فلم ينفرد به ابنه قال: وأما محمد بن أبي حميد فقال فيه بن عدي حديثه مقارب ولفظه مقارب الحديث من ألفاظ التوثيق. وقال الحافظ بن حجر في فتح الباري: حديث سعد إسناده حسن والله أعلم. فائدة استطرادية في بيان سلسلة الذهب المشهورة بين المحدثين وهي ما رواه أحمد بن حنبل عن محمد بن إدريس عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر، ﵄، عن النبي ﷺ وفي بيان كم حديث ورد بهذا السند ومحصل ذلك هو ما ذكره الحافظ ابن حجر العسقلاني في توالي التأنيس بمعالي ابن إدريس بقوله: سلسلة الذهب هي جامعة بين طريقي المحدثين والفقهاء، وذلك أن أئمة الحديث اختلف اختيارهم في أصح الأسانيد، فاشتهر عن إمام الفن أبي عبد الله // ٥٢ // محمد بن إسماعيل البخاري أنه قال: أصح الأسانيد كلها مالك، عن نافع، عن ابن عمر، فجاء من بعده، فقال: ينبغي أن يضم إلى هذه الترجمة الإمام الشافعي لاطباقهم على أنه أجل من أخذ عن مالك، فيقال: الشافعي عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر. ثم جاء بعض المتأخرين فقالوا أحصن هذا أن يكون من رواية أحمد بن حنبل، عن الشافعي عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما. ففتشنا فما وجدنا ورد بهذه الترجمة إلا أربعة أحاديث هي في الأم أي في الكتاب المسمى بالأم للإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه. وأوردها أيضا الإمام أحمد في مسنده وهاك هي الحديث الأول وبسندنا المتصل من الطرق المتقدمة إلى الحافظ أحمد بن حجر العقسلاني قال رحمه الله تعالى أخبرني أبو محمد عمر بن محمد بن أحمد بن سليمان الصالحي فيما قرأت عليه // ٥٣ // بجامع دمشق عن أم عبد الله سماعا عليها وإجازة عن أبي محمد عبد الخالق بن أنجب بن المعمر المارديني وهو آخر من حدثت عنه. قال حدثنا الحافظ أبو بكر محمد بن عثمان بن موسى الحازمي قراءة عليه وأنا أسمع قال: حدثنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد ح قالت أم عبد الله وكتب إلينا عاليا عبد الرحمن بن مكي عن أبي طاهر، حدثنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار، حدثنا أبو الفتح عبد الكريم بن محمد، حدثنا أبو الحسن عن علي بن عمر الدارقطني ح وقرأت على الشيخ الإمام حافظ العصر أبي الفضل عبد الرحيم ابن الحسين بن عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري. آخره حدثنا المسلم بن علان، حدثنا حنبل بن عبد الله الرماني، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الواحد بن الحصين، حدثنا أبو الحسن ابن علي // ٥٤ // التميمي ح وأنبأنا إبراهيم بن داود الآمدي شفاها، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا أبو الفرج ابن الصقيل عن أبي المكارم اللبان، حدثنا أبو علي الحداد، حدثنا أبو نعيم في الحلية قال الثلاثة: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن أحمد أخبرنا القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني قال: حدثنا محمد بن إدريس الشافعي أخبرنا مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لاَ يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ. هذا حديث متفق على صحته. الحديث الثاني وبهذه الأسانيد إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي، حدثنا محمد بن إدريس الشافعي، حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُزَابَنَةِ. وبَيْعِ الْمُزَابَنَةِ بيع الرطب بالتمر كيلا وبيع الكرم // ٥٥ // بالزبيب كيلا. هذا حديث صحيح متفق عليه. الحديث الثالث وبهذه الأسانيد إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن إدريس، أخبرنا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ: نَهَى عَنِ النَّجْشِ. حديث صحيح متفق على صحته. الرابع وبهذه الأسانيد إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا محمد بن إدريس، أخبرنا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ: نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ. حديث صحيح متفق على صحته، وجميع هذه الأحاديث الأربعة في صحيح البخاري. انتهى الغرض من كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى وهي فائدة عظيمة كبيرة عند ذوي البصيرة والله تعالى أعلم. مسند الإمام الدارمي وهو محمد أبو عبد الله ابن عبد الرحمن الدارمي السمرقندي أرويه عن // ٥٦ // شيخنا المنلا إبراهيم إجازة قال رحمه الله تعالى سمعت منه طرفا على شيخنا الإمام صفي الدين أحمد قدس سره سنة ١٠٧١ وإجازتي سائره بإجازته عن الشمس الرملي عن الزين زكريا عن مسند الدنيا محمد بن مقبل الحلبي بن جويرية بنت أحمد الكردي الهكاري، أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر الكردي، أخبرنا أبو النجا عبد الله بن عمر اللتي حضورا لجميعه في الرابعة، أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا الداودي، أخبرنا أبو عمران عيسى بن عمر السمرقندي، أخبرنا الدارمي وبالسند إليه قال: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا حُمَيْدٌ , عَنْ أَنَسٍ، رضي الله تعالى عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقًا قَالُوا: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: كُثْبَانٌ مِنْ مِسْكٍ يَخْرُجُونَ إِلَيْهَا فَيَجْتَمِعُونَ فِيهَا فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا فَتُدْخِلُهُمْ بُيُوتَهُمْ فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ: لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَيَقُولُونَ لأَهْلِيهِمْ // ٥٧ //مِثْلَ ذَلِكَ. وهذا من ثلاثياته وهو أعلى ما عنده والله أعلم. الملخص للحافظ أبي الحسن علي بن محمد بن خلف المغافري المعروف بابن الفاسي لخص فيه أحاديث الموطأ برواية ابن القاسم عن الإمام مالك، ﵁، أرويه إجازة بالسند إلى الحافظ ابن حجر العسقلاني عن عبد الله بن محمد بن محمد بن سليمان المكي شفاها عن إمام المقام أبي أحمد الطبري عن أبي بكر محمد بن يوسف قال: كتب إلينا الخطيب أحمد بن محمد بن يحيى الحميري عن محمد بن علي الماذري قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد اللخمي قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الخالق عن أبي عمران موسى بن عيسى الفاسي عن مؤلفه أبي الحسن علي بن محمد بن سرور العبدي سماعا عن أحمد بن أبي سليمان عن سحنون بن سعيد عن عبد الرحمن بن القاسم // ٥٨ // عن مَالِكٍ بن أنس، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رضي الله تعالى عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لاَ تَبَاغَضُوا، وَلاَ تَحَاسَدُوا، وَلاَ تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا، وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُهَاجِرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ. انتهى، والله أعلم. مسند الطيالسي: وهو الحافظ أب و داود سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي أرويه عن شيخنا المذكور بإجازته قال رحمه الله تعالى سمعت طرفا منه على شيخنا اإمام صفي الدين أحمد قدس سره وإجازني سائره بسنده السابق إلى الفخر البخاري عن أبي المكارم بن اللبان وأبي جعفر الصيدلاني قال: أخبرنا أبو علي الحداد، حدثنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني، حدثنا يوسف بن حبيب العجلي، حدثنا أبو داود الطيالسي بالسند إليه قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ // ٥٩ // بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، وهو لقيط بن عامر العقيلي، قَالَ: كَانَ رسول الله ﷺ يَكْرَهُ أَنْ يُسْأَلَ فَإِذَا سَأَلَهُ أَبُو رَزِينٍ أَعْجَبَهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا ﷿ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ؟ قَالَ: كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ، وَمَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ ثُمَّ خَلَقَ الْعَرْشَ عَلَى الْمَاءِ. ورواه الترمذي عن أحمد بن منيع، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة به. ورواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن الضحاك قالا حدثنا يزيد بن هارون حدثنا حماد بن سلمة به فوقع بهذا لهما عاليا والله أعلم. الأدب المفرد: للإمام محمد بن إسماعيل البخاري وهو كتاب ضخم عظيم نحو عشرة أجزاء. أرويه إجازة بالسند إلى أبي الفضل أحمد ابن حجر العسقلاني. قال رحمه الله تعالى قرأته على أبي بكر بن عبد العزيز الشهير // ٦٠// بابن جماعة بسماعه على جده البدر محمد بن إبراهيم قال: أخبرنا به مكي بن المسلم بن علان إجازة عن أبي طاهر أحمد النسفي، أخبرنا محمد بن حسن الباقلاني، أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، أخبرنا أبو النصر أحمد بن محمد بن الحسن بن النيازكي، أخبرنا أبو الخير أحمد بن محمد العيقسي، حَدَّثَنَا مؤلفه الإمام أبو عبد الله البخاري. وبالسند إليه: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ:) حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، وَمَالِكَ بْنَ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ يَتَبَرَّزُ فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا يَتْبَعُهُ، فَخَرَجَ عُمَرُ فَاتَّبَعَهُ بِفَخَّارَةٍ أَوْ مِطْهَرَةٍ، فَوَجَدَهُ سَاجِدًا فِي مِسْرَبٍ، فَتَنَحَّى فَجَلَسَ وَرَاءَهُ، حَتَّى رَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ رَأْسَهُ فَقَالَ: أَحْسَنْتَ يَا عُمَرُ حِينَ وَجَدْتَنِي سَاجِدًا فَتَنَحَّيْتَ عَنِّي، إِنَّ جِبْرِيلَ جَاءَنِي فَقَالَ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا، وَرَفَعَ // ٦١ // لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ. انتهى، والله أعلم. مسند الحافظ: عبد بن حميد بن نصر الكسي. أرويه إجازة عن شيخنا العارف بالله العليم المنلا إبراهيم. قال رحمه الله تعالى سمعت طرفا منه على شيخنا صفي الدين أحمد قدس سره بسنده السابق إلى جويرية بنت أحمد الهكاري، أخبرنا أبو الحسن الكردي، أخبرنا أبو النجا بن اللتي حضورا في الرابعة، أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا الداودي، أخبرنا السرخسي، أخبرنا إبراهيم بن خزيم الشاشي، أخبرنا عبد بن حميد وبالسند إليه قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، هو السدوسي، حَدَّثَنَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ، هو أبو غالب البراء العبدي البصري، عَنْ مَيْمُونٍ الْكُرْدِيِّ، هو أبو بصير بفتح الموحدة بن جابان ابن ميمون الكردي الصحابي، وعَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، هو عبد الرحمن بن مل، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه// ٦٣// وسَلَّم، قَالَ: إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمٍ؛ يَتَكَلَّمُ بِالْحِكْمَةِ وَيَعْمَلُ بِالْجَوْرِ. والله تعالى أعلم. مسند الإمام البزار: الملقب بالبحر الزاخر. وبهذا الإسناد المذكور إليه قال: حدثنا الحسن بن يحيى الأزدي ومحمد بن يحيى القطيعي قَالاَ: حَدَّثنَا الحجاج بن المنهال، حَدَّثنا صالح المري حدثنا الحسن، عَن أَنَس بن مالك، رضي الله تعالى عنه، عَن النَّبِيّ صلي الله عليه وسلم قال: يقول الله تبارك وتعالي: يا بن آدم واحدة لك وواحدة لى وواحدة فيما بيني وبينك فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئًا وأما التي لك فما عملت من شيء، أو من عمل وفيتكه وأما التي فيما بيني وبينك فمنك الدعاء وعلي الإجابة. والله تعالى أعلم. عمل اليوم والليلة: لابن السني رحمه الله تعالى أرويه بالسند المتصل إلى أبي طاهر أحمد السلفي وهو قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد الدوني، أخبرنا أبو نصر // ٦٤ // الكسار، أخبرنا مؤلفه الحافظ ابن السني وبالسند إليه قال: حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ﵁ قَالَ - أَظُنُّهُ رَفَعَهُ - فَقَالَ: إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ، فَإِنَّ الْأَعْضَاءَ تُكَفِّرُ اللِّسَانَ وَتَقُولُ: اتَّقِ اللَّهَ فِينَا، فَإِنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا، وَإِنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا. انتهى، والله أعلم. المعجم الكبير: للحافظ ابن القاسم سليمان بن أحمد الطبراني. أرويه إجازة عن شيخنا المذكور ضاعف الله تعالى الأجور. قال رحمه الله تعالى سمعت منه طرفا على شيخنا العارف بالله تعالى صفي الدين أحمد قدس سره بسنده إلى الفخر البخاري عن أبي جعفر الصيدلاني عن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريزة الأصبرباني، أخبرنا الطبراني وبالسند إليه قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ // ٦٥ // التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ أَبِي هَانِئٍ الْخَوْلاَنِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ الإِيمَانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفِ أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ، فَيَتْلُو، فَاتْلُوا الْقُرْآنَ يُجَدِّدُ الإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ. والله أعلم. المعجم الأوسط: له أيضا رويناه عن شيخنا المنلا إبراهيم إجازة وهو قال: رويناه عن شيخنا الإمام صفي الدين أحمد روح الله روحه بالسند المذكور إلى الصيدلاني، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم عن الطبراني وبالسند إليه قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْعَلافُ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي خَلْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَيْمُونًا الْكُرْدِيَّ وَهُوَ عِنْدَ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ فَقَالَ لَهُ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: مَا لِلشَّيْخِ لا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ؟ // ٦٦ // فَإِنَّ أَبَاكَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ وَسَمِعَ مِنْهُ، قَالَ: كَانَ أَبِي لا يُحَدِّثُنَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَخَافَةَ أَنْ يَزِيدَ أَوْ يُنْقِصَ وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. قال الحافظ نور الدين الهيثمي بالمثلثة في مجمع الزوائد: إسناده حسن إن شاء الله تعالى. وقال غيره: إنه متواتر. والله أعلم. المعجم الصغير له أيضا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.