الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين وزهده في الدنيا وبصره عيوبه)) (هب عن أنس عن محمد بن كعب القرظي مرسلا
(٦٤٣) ((إِذا أرَادَ الله بِقَوْمٍ خَيْراً أكْثَرَ فُقَهاءَهُمْ وأقَلَّ جُهَّالَهُمْ فَإِذا تَكَلَّمَ الفَقِيهُ وَجَدَ أعْواناً وَإِذا تَكَلَّمَ الجاهِلُ قُهِرَ وَإذا أرَادَ الله بقَوْمٍ شَرّاً أكْثَرَ جُهَّالَهُمْ وَأقَلَّ فُقَهاءَهُمْ فإِذا تَكَلَّمَ الجاهِلُ وَجَدَ أعْواناً وَإِذا تَكَلَّمَ الفَقِيهُ قُهِرَ)) (أَبُو نصر السجْزِي فِي الْإِبَانَة) عَن حَيَّان بن أبي جبلة (فر) عَن ابْن عمر. (٦٤٤) (( (ز) إِذا أرَادَ الله بِقَوْمٍ خَيْراً أهْدَى إلَيْهِمْ هَدِيَّةً: الضَّيْفُ يَنْزِلُ بِرِزْقِهِ وَيَرْتَحِلُ وَقَدْ