وأحْياناً يَتَمَثَّلُ لِي المَلَكُ رَجُلاً فَيُكَلِّمُنِي فأَعي مَا يَقُولُ)) (مَالك حم ق ت ن) عَن عَائِشَة زَاد (طب) ((فِي آخِره وَهُوَ أهْوَنُهُ عَلَيَّ.)) (٤٢٩) (( (ز) أحْياناً يَأتِينِي يَعْني الوحْيَ فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الجَرَسِ وهُوَ أشَدُّهُ عَلَيَّ فَيُفْصِمُ عَنِّي وقدْ وَعَيْتُ مَا قالَ وأحْياناً يَتَمَثَّلُ لِي المَلَكُ رَجُلاً فَيُكَلِّمُنِي فأَعي مَا يَقُولُ)) (مَالك حم ق ت ن) عَن عَائِشَة زَاد (طب) ((فِي آخِره وَهُوَ أهْوَنُهُ عَلَيَّ.)) (٤٣٠) ((أخافُ على أمَّتِي ثَلَاثًا: زَلَّةَ عالِمٍ وجِدَالَ مُنافِقٍ بالقُرآنِ والتَّكْذِيبَ بالقَدَرِ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٤٣١) ((أخافُ على أمَّتِي مِنْ بَعْدي ثَلاثاً حَيْفَ الأئِمَّةِ وإِيمَاناً بالنُّجُومِ وَتَكْذِيباً بالقَدَرِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي محجن. (٤٣٢) ((أخافُ على أُمَّتِي مِنْ بَعدِي ثَلَاثًا: ضَلَالَةَ الأهْواءِ واتِّباع الشَّهَوَاتِ فِي البُطُونِ والفُرُوجِ والغَفْلَةَ بَعْدَ المَعْرِفَةِ)) (الْحَكِيم وَالْبَغوِيّ وَابْن مَنْدَه وَابْن قَانِع وَابْن شاهين وَأَبُو نعيم الْخَمْسَة فِي كتب الصحابةِ) عَن أفْلح. (٤٣٣) ((أخافُ على أمَّتِي مِنْ بَعْدِي خَصْلَتَيْنِ تَكْذِيباً بالقَدَرِ وَتَصْدِيقاً بالنُّجُومِ)) (٤ عد خطّ) فِي كِتابِ النُّجُومِ عَن أنس. (٤٣٤) (( (ز) أخافُ عَلَيكُمْ سِتاً إمارَةَ السُّفَهاءِ وسَفْكَ الدَّمِ وَبَيْعَ الحُكْمِ وقَطِيعَةَ الرَّحمِ ونَشْواً يَتَّخِذُونَ القُرآن مَزَامِيرَ وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ)) (طب) عَن عَوْف بن مَالك. (٤٣٥) ((أخْبُرْ تَقْلَهْ)) (ع طب عد حل) عَن أبي الدَّرداءِ. (٤٣٦) (( (ز) أُخبِرُكَ بِعَمَلٍ إنْ أخَذْتَ بِهِ أدْرَكْتَ مَنْ كانَ قَبْلكَ وَفُتَّ مَنْ يَكُونُ بَعْدَكَ إلاَّ أحَداً أخَذَ بِمِثْلِ ذَلِكَ تُسْبِّحُ خَلْفَ كُلِّ صلاةٍ ثَلَاثًا وَثَلاثِينَ وَتُكَبِّرُ ثَلَاثًا وثلاثينَ وتَحْمَدُ أرْبَعاً وَثَلاثِينَ)) (حم هـ) وَابْن خُزَيْمَة والضِّياءُ عَن أبي ذَر.