لهُمْ: مِنْ أيْنَ؟ قَالُوا: مِنَ الشّأْمِ قالَ: مَا فَعَلَتِ العَرَبُ؟ قَالُوا: نحْنُ قَوْمٌ منَ العَرَبِ عَمّ تَسْألُ؟ قالَ: مَا فَعَلَ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي خرَجَ فِيكمْ؟ قَالُوا: خَيْراً ناوى قوما فأظهره الله عليهم فأمرهم اليوم جميع: إلههم واحِدٌ ودِينُهمْ واحِدٌ قالَ: مَا فَعَلَتْ عَيْنُ زغر؟ قَالُوا: خَيْراً يَسقونَ مِنْهَا زَرْعَهُمْ ويَسْتقَونَ مِنْهَا لِسَقْيِهمْ قالَ: مَا فَعَلَ نَخلُ (بِئرِ عَمَّانَ) وبِيسانَ؟ قَالُوا: يُطعِم ثَمَرَهُ كلَّ عامٍ قالَ: مَا فَعَلَتْ بحَيْرَةَ طَبَرِيَّةَ؟ قَالُوا: تَدَفَّقُ جَنَبَاتها مِنْ كَثرةِ المَاءِ ; (فَزَفَرَ ثَلاثَ زَفَرَاتٍ) ثمَّ قَالَ: لَوِ انْفَلَتُّ مِنْ وِثاقِي هَذَا لم أدَع أرْضاً إلاّ وَطِئْتها بِرِجْلَيَّ هاتَيْنِ إلَاّ طَيْبَةَ ليسَ لِي عَلَيْهَا سَبِيلٌ (إِلَى هَذَا انتَهَى فرَحي) هذهِ طَيْبَة وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا فِيهَا طَرِيقٌ ضَيِّقٌ وَلَا وَاسِعٌ وَلَا سَهْلٌ وَلَا جَبَلٌ إلاّ وَعَلِيهِ مَلَكٌ شاهِرٌ سَيْفَهُ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ (حم هـ) عَن فاطمة بنت قيس. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٢٥٠٨ في صحيح الجامع ما بين قوسين ضعيف عند الألباني انظر ضعيف الجامع رقم: ٢٠٩٧