له: انْظُرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللَّهُ ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَة إِلَى الجَنّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرتِها وَمَا فِيها فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا مَقْعَدُكَ مِنْها ويقال له: علي اليقين كنت وعليه مت وعلَيْهِ تُبْعَثُ إنْ شاءَ اللَّهُ وَإِذا كانَ الرَّجُلُ السُّوءُ أُجْلِسَ فِي قَبْرِهِ فزِعاً فَيُقَالُ لهُ: مَا كُنْتَ تَقولُ؟ فَيَقُولُ: لَا أدْرِي فَيُ قالُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي كانَ فِيكُمْ؟ فيقُولُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولونَ قَوْلاً فَقُلْتُ كَمَا قَالُوا فيُفْرَجُ لهُ فُرْجَةٌ منْ قِبَلِ الجَنّةِ فينظر إلى زهرتها وما فيها فيقال له: انظر إلى ما صرف الله عنك ثم يُفْرَجْ لَهُ فُرْجَةٌ قبَلَ النَّارِ فَيَنْظُرُ إليْها يَحْطِمُ بَعْضُها بَعْضاً ويُقالُ: هَذَا مَقْعَدُكَ مِنْها على الشك كنت وعليه مت وعليه تبعث إنْ شاءَ اللَّهُ ثمَّ يُعَذَّبُ (حم) عَن عائشة. [حكم الألباني] (حسن) انظر حديث رقم: ١٣٦١ في صحيح الجامع