لعبد الرحمن بن أبى بكر: إئتنى بكتف أو لوح حتى أكتب لأبى بكر كتابا لايختلف عليه فلما ذهب عبد الرحمن ليقوم قال. . . فذكره وقال ابن بلبان: تفرد به ابن أبى مليكة أبو محمد ويقال له: أبو بكر القرشى. قلت: وهو ضعيف لكنه لم يتفرد به فقال أحمد (٦ / ١٠٦) : ثنا مؤمل قال ثنا نافع يعنى ابن عمر ثنا ابن أبى مليكة به نحوه. وهذا إسناد جيد فى المتابعات نافع هذا ثقة ثبت ومؤمل هو ابن إسماعيل وهو صدوق سىء الحفظ كما فى التقريب. وله طريق أخرى من رواية عروة عن عائشة قالت: قال لى رسول الله ﷺ فى مرضه: ادعى لى أَبَا بكرٍ أباكِ وأخاكِ حَتَّى أكْتُبَ كِتاباً فإنِّي أخافُ أنْ يَتَمَنَّى مُتَمَنَ وَيَقُولَ قائِلٌ: أَنا أوْلَى ويأبَى الله والمُؤمِنُونَ إلَاّ أَبَا بكر أخرجه مسلم (٧ / ١١٠) وأحمد (٦ / ١٤٤) وله طريق ثالث يرويه القاسم بن محمد عنها نحوه ولفظه: لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبى بكر وابنه وأعهده أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ أَوْ يَتَمَنَّى المُتَمَنُّونَ ثُمَّ قلت: يأبى الله ويدفع المؤمنون أو يدفع الله ويأبى المؤمنون أخرجه البخارى (٤ / ٤٦ ـ ٤٧ ٤٠٥ ـ ٤٠٦) . طريق رابع يرويه عبيد الله بن عبد الله عنها قالت: لما مرض رسول الله ﷺ فى بيت ميمونة. . . فقال ـ وهو فى بيت ميمونة لعبد الله بن زمعة: مر الناس فليصلوا فلقى عمر بن الخطاب فقال: ياعمر صل بالناس. فصلى بهم فسمع رسول الله ﷺ صوته فعرفه وكان جهير الصوت فقال رسول الله ﷺ: أليس هذا صوت عمر؟ قالوا بلى قال: يأبى الله جل وعز ذلك والمؤمنون مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت عائشة: يارسول الله إن أبا بكر رجل رقيق لا يملك دمعه. . . الحديث. أخرجه أحمد (٦ / ٣٤) من طريق معمر عن الزهرى عنه. وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. وخالفه عبد الرحمن بن إسحاق فقال: عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن زمعة أخبره بهذا الخبر. أخرجه أبو داود (٤٦٦١) . فجعله من مسند ابن زمعة ولعله الصواب فقد قال ابن إسحاق: حدثنى الزهرى حدثنى عبد الملك بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال: فذكر نحوه وزاد بعد قوله: يأبى الله ذلك والمسلمون: فبعث إلى أبى بكر فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى بالناس. أخرجه أبو داود (٤٦٦٠) والسياق له وأحمد (٤ / ٣٢٢) . وهذا سند جيد ٢٥ - أبايِعُكَ على أنْ تَعْبُدَ الله لَا تُشْرِكُ به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة وتَنْصَحُ لِكُلِّ مُسْلِم وتَبْرَأُ مِنَ الشِّرْكِ (حم ن) عن جرير. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٢٥ فى صحيح الجامع * - * وفى الإرواء ١٢٠٧: روى أبو وائل عن أبى نخيلة البجلى عن جرير قال: أتيت النبى ﷺ وهو يبايع فقلت: يا رسول الله ابسط يدك حتى أبايعك واشترط على فأنت أعلم قال: أبايعك على أن تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتناصح المسلمين وتفارق المشرك. أخرجه النسائى (٢ / ١٨٣) والبيهقى (٩ / ١٣) وأحمد (٤ / ٣٦٥) عن منصور عن أبى وائل به. وتابعه الأعمش عن أبى وائل به. أخرجه النسائى من طريق أبى الأحوص عنه. وخالفه شعبة فقال: عنه عن أبى وائل عن جرير: أسقط منه أبا نخيلة. أخرجه النسائى. وتابع شعبة أبو شهاب وأبو ربعى فقالا: عن الأعمش عن أبى وائل عن جرير. أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير (١ / ١١١١ / ١) . ولعل رواية أبى الأحوص عنه أرجح لموافقتها لرواية منصور التى لم يختلف عليه فيها. وإسناده صحيح وأبو نخيلة بالخاء المعجمة مصغرا وقيل بالمهلمة وبه جزم إبراهيم الحربى وقال: هو رجل صالح. وجزم غير واحد بصحبته كما بينه الحافظ ابن حجر فى الأصابة. وله شاهد عن أعرابى معه كتاب كتبه له رسول الله ﷺ فيه: إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وفارقتم المشركين وأعطيتم من الغنائم الخمس وسهم النبى ﷺ والصفى وربما قال: وصفيه ـ فأنتم آمنون بأمان الله وأمان رسوله. أخرجه البيهقى (٦ / ٣٠٣ ٩ / ١٣) وأحمد (٥ / ٧٨) بسند صحيح عنه وجهالة الصحابى لا تضر. وشاهد آخر من رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده مرفوعا بلفظ: كل مسلم على مسلم محرم أخوان نصيران لا يقبل الله ﷿ من مشرك بعد ما أسلم عملا أو يفارق المشركين إلى المسلمين. أخرجه النسائى (١ / ٣٥٨) وابن ماجه (٢٥٣٦) شطره الثانى. قال الألباني: وإسناده حسن. وفى الباب عن سمرة بن جندب مرفوعا بلفظ: من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله. أخرجه أبو داود (٢٧٨٧) . قال الألباني: وسنده ضعيف. وله عنه طريق أخرى أشد ضعفا منها أخرجه الحاكم (٢ / ١٤١ ـ ١٤١) وقال صحيح على شرط البخارى! ووافقه الذهبى فى التلخيص لكن وقع فيه صحيح على شرط البخارى ومسلم! وذلك من أوهامها فإن فيه إسحاق بن إدريس وهو متهم بالكذب وقد ترجمه الذهبى فى نفسه فى الميزان أسوأ ترجمة. ووجدت له شاهدا آخر من حديث كعب بن عمرو وقال: أتيت النبى ﷺ وهو يبايع الناس فقلت: يا رسول الله: أبسط يدك على أبايعك واشترط على فأنت أعلم بالشرط قال: أبايعك على أن تعبد الله. . . . الحديث بلفظ أبى نخيلة المتقدم. أخرجه الحاكم (٣ / ٥٠٥) وفيه بريدة بن سفيان الأسلمى وليس بالقوى