جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مكحول
فإن الله أدخلها ببرها أمها وهى كافرة الجنة أغير على حيها فى الجاهلية فتركوها وأمها فحملتها على ظهرها وجعلت تسير بها فإذا اشتد عليها الحر جعلتها فى حجرها وحنت عليها فلم تزل كذلك حتى استنقذتها من العداء قال أبو مسهر وقال فى ذلك بعض الأشعريين شعرا ألا أبلغن أيها المعتدى بنى جميعا وبلغ بناتى بإن وصاتى بقول الإله ألا فاحفظوا ما حييتم وصاتى وكونوا كوحرة فى برها تناولوا الكرامة بعد الممات وقت أمها سبرات الرميض وقد أوقد قيظ نار الفلات لترضى ربا شديد القوى وتظفر من ناره الفلات