كان رجلان من بنى إسرائيل كان أحدهما رهق والأخر عابد فكان لا يزال يقول له ألا تكف ألا تقصر فيقول ما لى ولك دعنى وربى فهجم عليه يوما فإذا على كبيرة فقال والله لا يغفر الله لك والله لا يدخلك الجنة فبعث الله إليهما ملكا فقبض أرواحهما فلما قدم بهما على الله قال للمذنب ادخل الجنة برحمتى وقال للعابد حظرت على عبدى رحمتى أكنت قادرا على ما تحت يدى انطلقوا به إلى النار قال رسول الله ﷺ والذى نفسى بيده لقد تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته (ابن أبى الدنيا فى حسن الظن بالله) . أخرجه ابن أبى الدنيا فى حسن الظن بالله (١/٥٤، رقم٤٥) . ٤٢٥٣٤- عن أبى هريرة: لا تقوم الساعة حتى تفتح مدينة قيصر وهرقل فيؤذن فيها المؤذنون ويقسمون الأموال فيها بالأترسة فيقبلون بأكثر أموال على الأرض فيلقاهم الصريخ أن الدجال قد خلفكم فى أهليكم فيلقون ما معهم ويجيبون فيقاتلونه (نعيم) [كنز العمال ٣٩٦١٣] أخرجه نعيم بن حماد (٢/٥٢٨،رقم ١٤٨٨) . ٤٢٥٣٥- عن أبى هريرة قال: لا تقوم الساعة حتى تفتح مدينة هرقل قيصر ويؤذن فيها المؤذنون ويقسم فيها المال بالأترسة فيقبلون بأكثر أموال رآها الناس فيأتيهم الصريخ أن الدجال قد خالفكم فى أهليكم فيلقون ما فى أيديهم ويقبلون يقاتلونه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٩٦٩٥] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٩٨، رقم ٣٧٥٢٣) .