جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إذا لمع لهم نور غلب على نور الجنة فرفعوا رؤسهم فإذا الرب قد أشرف عليهم فقال سلونى فقالوا أنسألك الرضى فقال رضاى أحلكم دارى وأنا لكم كرامتى وهذا أوانها فسلونى فيقولون نسألك الزيادة إليك فيأتون بنجائب من نور تضع حوافرها عند منتهى طرفها وتقودهم الملائكة بأزمتها فتنتهى بهم إلى دار السرور فيتصفون بنور الرحمن ويسمعون قوله مرحبا بأحبائى وأهل طاعتى ارجعوا بالتحف إلى منازلكم ثم تلا النبى ﷺ هذه الآية نزلا من غفور رحيم (ابن النجار وفيه سليمان بن أبى كريمة قال ابن عدى عامة أحاديثه مناكير) [كنز العمال ٣٩٧٧٨]