أريد أتعلف قلت له لا تفعل حتى تسأل صاحبنا فأتينا أبا موسى الأشعرى فذكرنا له ذلك فقال لعلك تريد أن ترجع إلى أهلك قال لا قال انظر ما تقول قال لا قال فامض راشدا فانطلق فبات مليا ثم جاء فقال له أبو موسى لعلك أتيت أهلك قال لا قال انظر ما تقول قال نعم قال أبو موسى فإنك سرت فى النار إلى أهلك وقعدت فى النار وأقبلت فى النار واستقبل (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤٣٨٣] أخرجه ابن عساكر (١٥ ٣٠٤) . ٤٢٠٤٦- عن شريح بن عبيد عن أبى مالك قال: كان رسول الله ﷺ إذا عاد المريض قال أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافى لا شافى إلا أنت اللهم إنا نسألك شفاء لا يغادر سقما (ابن جرير) [كنز العمال ٢٥٦٩٢] ٤٢٠٤٧- عن أبى مالك الأشعرى قال قال رسول الله ﷺ: هل من رجل يستيقظ من الليل فيوقظ امرأته فإن غلبها النوم فنضح فى وجهها من الماء هل من امرأة تقوم من الليل فتوقظ زوجها فإن غلبه النوم نضحت فى وجهه من الماء ويقومان فيذكران الله ساعة من الليل (ابن جرير) [كنز العمال ٢٣٤٢٦] مسند أبى محذورة ٤٢٠٤٨- عن أبى محذورة: أن النبى ﷺ أمر نحواً من عشرين رجلا فأذنوا فأعجبه صوت أبى محذورة فعلمه الأذان مثنى مثنى والإقامة مثنى مثنى (أبو الشيخ فى الأذان) [كنز العمال ٢٣١٩٧] أخرجه أيضًا: الدارمى (١/٢٩١، رقم ١١٩٦) ، وابن خزيمة (١/١٩٥، رقم ٣٧٧) . ٤٢٠٤٩- عن أبى محذورة: أنه أذن لرسول الله ﷺ ولأبى بكر ولعمر فكان يقول فى أذانه الصلاة خير من النوم (ابن أبى شيبة، وأبو الشيخ فى الأذان) [كنز العمال ٢٣١٩٤] أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٨٩، رقم ٢١٦٧) . ٤٢٠٥٠- خرجت فى عشرة فتيان مع النبى ﷺ إلى حنين وهم أبغض الناس إلينا فأذنوا فقمنا نؤذن نستهزىء بهم فقال النبى ﷺ ائتونى بهؤلاء الفتيان فقال أذنوا فأذنوا فكنت آخرهم فقال النبى ﷺ نعم هذا الذى سمعت صوته اذهب فأذن لأهل مكة وقل لعتاب بن أسيد أمرنى رسول الله ﷺ أن أؤذن لأهل مكة ومسح على ناصيته فقال قل الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله حى على الصلاة حى على الصلاة حى على الفلاح حى على الفلاح مرتين الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله فإذا أذنت بالأولى من الصبح فقل الصلاة خير من النوم وإذا أقمت فقلها مرتين قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة أسمعت فكان أبو محذورة لا يجز ناصيته ولا يفرقها لأن رسول الله مسح عليها (عبد الرزاق، وأبو الشيخ) [كنز العمال ٢٣١٩٩] أخرجه أيضًا: أحمد (٣/٤٠٨، رقم ١٥٤١٣) ، وأبو داود (١/١٣٦، رقم ٥٠١) ، والطبرانى (٧/١٧٣، رقم ٦٧٣٤) ، والدارقطنى (١/٢٣٥) ، والبيهقى (١/٣٩٣، رقم ١٧١٥) . ٤٢٠٥١- عن أبى محذورة قال: خرجت فى نفر فكنا ببعض طريق حنين فقفل رسول الله ﷺ من حنين فلقينا رسول الله ﷺ فى بعض الطريق فأذن مؤذن رسول الله ﷺ بالصلاة عند رسول الله ﷺ فسمعنا صوت المؤذن ونحن منكبون فصرخنا نحكيه ونهزأ به فسمع رسول الله ﷺ الصوت فأرسل إلينا حتى وقفنا بين يديه فقال النبى ﷺ أيكم الذى سمعت صوته قد ارتفع فأشار القوم كلهم إلى وصدقوا فأرسلهم كلهم وحبسنى فقال قم فأذن بالصلاة فقمت ولا شىء أكره إلى من رسول الله ﷺ ولا مما يأمرنى به فقمت بين يدى رسول الله ﷺ فألقى على التأذين بنفسه فقال قل الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله حى على الصلاة حى على الصلاة حى على الفلاح حى على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم دعانى حين قضيت التأذين فأعطانى صرة فيها شىء من فضة ثم وضع يده علىثم أمرها على وجهى ثم أمر بين ثدييه ثم على كبده ثم بلغت يد رسول الله ﷺ سرتىثم قال رسول الله ﷺ بارك الله فيك وبارك عليك فقلت يا رسول الله مرنى بالتأذين بمكة قال قد أمرتك به وذهب كل شىء كان لرسول الله ﷺ من كراهيته وعاد ذلك كله محبة لرسول الله ﷺ فقدمت على عتاب بن أسيد عامل رسول الله ﷺ بمكة فأذنت معه بالصلاة على أمر رسول الله ﷺ (أبو الشيخ، وابن حبان) [كنز العمال ٢٣٢٠٠] أخرجه ابن حبان (٤/٥٧٤، رقم ١٦٨٠) .