سلها كم حملت به فقالت حملت به اثنى عشر شهرا فأتيته فأخبرته فقال سلها عن صيحته حيث وقع قالت صاح صياح صبى ابن شهرين وقال له رسول الله ﷺ إنى قد خبأت لكم خبيئاًٍ فقال خبأت لى عظم شاة عفراء وأراد أن يقول والدخان فقال رسول الله ﷺ اخسأ فإنك لن تسبق القدر [كنز العمال ٣٩٧١٤] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٩٢، رقم ٣٧٤٨٥) ، والطبرانى فى الأوسط (٨/٢٤٢، رقم ٨٥٢٠) . ٤١٧٠٢- عن سويد بن يزيد السلمى عن أبى ذر قال: لا أذكر عثمان إلا بخير بعد شىء رأيته كنت أتتبع خلوات رسول الله ﷺ أتعلم منه فرأيته يوما خاليا وحده فاغتنمت خلوته فجئت حتى جلست إليه فقال يا أبا ذر ما جاء بك قلت الله ورسوله فجاء أبو بكر فسلم ثم جلس عن يمين النبى ﷺ فقال يا أبا بكر ما جاء بك قال الله ورسوله ثم جاء عمر فسلم ثم جلس عن يمين أبى بكر فقال يا عمر ما جاء بك قال الله ورسوله ثم جاء عثمان فسلم ثم جلس عن يمين عمر فقال يا عثمان ما جاء بك قال الله ورسوله وبين يدى رسول الله ﷺ سبع حصيات أو قال تسع حصيات فأخذهن فوضعهن فى كفه فسبحن حتى سمعت لهن حنيناً كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن ثم أخذهن فوضعهن فى يد أبى بكر فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن ثم تناولهن فوضعهن فى يد عمر فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن ثم تناولهن فوضعهن فى يد عثمان فسبحن حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن فقال رسول الله ﷺ هذه خلافة النبوة (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٤٠٩] أخرجه ابن عساكر (٣٩ ١١٧) . ٤١٧٠٣- عن الحسن الفردوسى قال: لقى عمر أبا ذر فأخذ بيده فعصرها فقال أبو ذر دع يدى يا قفل الفتنة فعرف عمر أن لكلمته أصلا فقال يا أبا ذر ما قفل الفتنة قال جئت يوما ونحن عند النبى ﷺ فكرهت أن تتخطى رقاب القوم فجلست فى أدبارهم فقال لا تصيبكم فتنة ما دام هذا فيكم (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٨٩٦]