ما لى أبى جهل والجنة والله لا يدخلها أبدا فلما رأى عكرمة أتاه مسلما تأول ذلك العذق عكرمة بن أبى جهل وقدم عليه عكرمة بن أبى جهل منصرفة من مكة بعد فتح المدينة فجعل عكرمة كلما مر بمجلس من مجالس الأنصار قالوا هذا ابن أبى جهل فسبوا أبا جهل فشكى ذلك عكرمة إلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ لا تؤذوا الأحياء بسبب الأموات (الزبير، ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٤١٨] أخرجه ابن عساكر (٤١/٥٥) . ٤٠٦٤١- عن ثابت البنانى: أن عكرمة بن أبى جهل ترجل يوم كذا وكذا فقال له خالد بن الوليد لا تفعل فإن قتلك على المسلمين شديدا فقال خل عنى يا خالد فإنه قد كان لك مع رسول الله ﷺ وإنى وأبى كنا من أشد الناس عداوة على رسول الله ﷺ حتى قتل (يعقوب بن سفيان، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٤١٩] أخرجه ابن عساكر (٤١/٦٩) . ٤٠٦٤٢- روى عنه مصعب بن سعد عن عكرمة بن أبى جهل قال: قال لى رسول الله ﷺ يوم جئته مهاجرا مرحبا بالراكب المهاجر قلت والله يا رسول الله لأدع نفقة انفقتها عليك إلا أنفقت مثلها فى سبيل الله (الترمذى، والبغوى، وابن مندة، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٤٢٣] أخرجه الترمذى (٥/٧٨، رقم ٢٧٣٥) ، وابن عساكر (٤١/٥٢) . ٤٠٦٤٣- عن عامر بن سعد عن عكرمة بن أبى جهل عن النبى ﷺ: لما رأه مقبلا قال مرحبا بالراكب المهاجر المسافر ثم قال له ما أقول يا نبى الله قال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله قال ثم ماذا قال تقول اللهم إنى أشهدك أنى مهاجر مجاهد ففعل ثم قال ما أنت سائلى شيئا أعطيه أحدا من الناس إلا أعطيتك فقال ألا إنى لا أسألك مالا إنى أكثر قريش مالا ولكن أسألك أن تستغفر لى وقال كل نفقة أنفقتها لأصد بها عن سبيل الله فوالله لإن طالت بى حياة لأضعفن ذلك كله (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٤٢٤] أخرجه ابن عساكر (٤١/٥٣) . مسند علقمة بن الحارث