اللهم باسمك ربى وضعت جنبى فاغفر لى ذنبى (ابن جرير وصححه) [كنز العمال ٤١٩٧٠] أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٥/٣٢٣، رقم ٢٦٥٣٣) ، وأحمد (٢/١٧٣، رقم ٦٦٢٠) ، والنسائى فى الكبرى (٦/١٩٢، رقم ١٠٦٠٦) . ٣٩٩٥٠- عن النبى ﷺ: أنه لعن الراشى والمرتشى والمعزى الذى يسعى بينهما (أبو سعيد النقاش فى القضاة ورجاله ثقات) [كنز العمال ١٤٤٩٥] أخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٨/١٤٨، رقم ١٤٦٦٩) ، وابن الجعد (١/٤٠٦، رقم ٢٧٦٧) ، وأحمد (٢/١٦٤، رقم ٦٥٣٢) ، وأبو داود (٣/٣٠٠، رقم ٣٥٨٠) ، والترمذى (٣/٦٢٣، رقم ١٣٣٧) ، وابن ماجه (٢/٧٧٥، رقم ٢٣١٣) ، وابن الجارود (١/١٥٠، رقم ٥٨٦) ، وابن حبان (١١/٤٦٨، رقم ٥٠٧٧) ، والحاكم (٤/١١٥، رقم ٧٠٦٦) ، والبيهقى (١٠/١٣٨، رقم ٢٠٢٦٥) ، وقال الهيثمى (٤/١٩٩) رواه الطبرانى فى الصغير ورجاله ثقات. ٣٩٩٥١- عن عبد الله بن عمرو قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنها ستكون فتنة عمياء صماء الراقد فيها خير من اليقظان والجالس فيها خير من القائم والماشى فيها خير من الساعى (ابن عساكر) أخرجه أيضًا: البخارى (١/١٨٢) ، وهناد فى الزهد (٢/٥٨٣، رقم ١٢٣٨) . ٣٩٩٥٢- عن عبد الله بن عمرو قال: إنى لأحب أن أغتسل من خمس من الحجامة والموسى والحمام والجنابة ويوم الجمعة (عبد الرازق) أخرجه عبد الرزاق (٣/١٩٩، رقم ٥٣٠٩) . ٣٩٩٥٣- عن حنظلة بن خويلد العنزى قال: إنى لجالس عند معاوية إذا أتاه رجلان يختصمان فى رأس عمار كل واحد منهما يقول أنا قتلته قال عبد الله بن عمرو ليطب به أحدكما نفسا لصاحبه فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول تقتله الفئة الباغية قال معاوية فما بالك معنا قال إنى معكم ولست أقاتل إن أبى شكانى إلى رسول الله ﷺ ف قال رسول الله ﷺ أطع أباك ما دام حيا ولا تعصه فأنا معكم ولست أقاتل (أبو نعيم الحلية، وابن عساكر) [كنز العمال ٣١٦٩٨] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٤٨، رقم ٣٧٨٤٥) ، وابن عساكر (٣١/٢٧٢) . ٣٩٩٥٤- عن عبد الله بن عمرو قال: أول الأرض خرابا الشام (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٩٦٢٢] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٠٩، رقم٣٧٦٢٥) . ٣٩٩٥٥- عن عبد الله بن عمرو قال: أول ما يكفأ الإسلام كما يكفأ الإناء قول الناس فى القدر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٥٧٧] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٦٥، رقم ٣٥٩٣٠) . ٣٩٩٥٦- عن أبى قبيل المعافرى عن أبى هريرة وعبد الله بن عمرو قالا: ابتاع النبى ﷺ من أعرابى قلائص إلى أجل فقال يا رسول الله أرأيت إن أتى عليك أمر الله فمن يقضينى مالى قال أبو بكر يقضى عنى دينى وينجز عداتى قال فإن قبض أبو بكر فمن يقضى عنك قال عمر يحذو حذوه ويقوم مقامه لا تأخذه فى الله لومة لائم قال فإن مات عمر قال فإن استطعت أن تموت فمت (ابن عدى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣١٤٢٥] أخرجه ابن عدى (٣/٣٠) ، وابن عساكر (٤٤/٢٣٦) .