جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ألا إنكم تعيبون أسامة وتطعنون فى إمارته وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل وإن كان لخليقا للإمارة وإن كان لأحب الناس كلهم إلى وإن ابنه من بعده لأحب الناس إلى فاستوصوا به خيرا فإنه من خياركم قال سالم ما سمعت عبد الله بن عمر يحدث بهذا الحديث قط إلا قال والله ما حاشا فاطمة (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٢٦٧]