اللهم أنت الصاحب فى السفر والخليفة فى الأهل اللهم إنى أعوذ بك من الضيعة فى السفر والكآبة فى المنقلب اللهم اقبض لنا الأرض وهون علينا السفر فإذا أراد الرجوع قال آيبون تائبون لربنا حامدون فإذا دخل بيته قال توبا توبا لربنا أوبا لا يغادر علينا حوبا وفى لفظ فإذا كان يوم يدخل المدينة قال توبا إلى ربنا توبا لا يغادر عليه منا حوبا (ابن جرير) [كنز العمال ١٧٦٢٦] أخرجه أيضًا: أحمد (١/٢٩٩، رقم ٢٧٢٣) ، وابن أبى شيبة (٦/٧٨، رقم ٢٩٦٠٦) ، وأبو يعلى (٤/٢٤١، رقم ٢٣٥٣) ، والطبرانى (١١/٢٨٠، رقم ١١٧٣٥) ، وقال الهيثمى (١٠/١٣٠) : رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط وأبو يعلى والبزار وزادوا كلهم على أحمد آيبون ورجالهم رجال الصحيح إلا بعض أسانيد الطبرانى. ٣٨٨٧٢- عن ابن عباس قال: ركعتان مقتصدتان خير من قيام ليلة والقلب ساه (ابن أبى الدنيا فى التفكر) [كنز العمال ٢٢٥٤٤] أخرجه أيضًا: الأصبهانى فى العظمة (١/٣٠٢، رقم ٤٤) ، وابن المبارك فى الزهد (١/٩٧، رقم ٢٨٨) .