يا نعايا العرب ثلاثاً إن أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية (ابن جرير) [كنز العمال ٨٨٤٠] أخرجه أيضًا: البيهقى فى الزهد الكبير (٢/١٥٠، رقم ٣١٦) ، وفى الشعب (٥/٣٣٢، رقم ٦٨٢٤، ٦٨٢٥) . ٣٨٤٥٢- عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد قال: لما أفاء الله على رسوله يوم حنين ما أفاء قسم فى الناس فى المؤلفة قلوبهم ولم يقسم ولم يعط الأنصار شيئاً وكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس فخطبهم فقال يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالاً فهداكم الله بى وكنتم متفرقين فجمعكم الله وعالة فأغناكم الله بى وكلما قال شيئاً قالوا الله ورسوله أمن قال فما يمنعكم أن تجيبوا قالوا الله ورسوله أمن قال لو شئتم قلتم جئتنا كذا وكذا أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون برسول الله ﷺ إلى رحالكم لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار ولو سلك الناس وادياً وشعباً لسلكت وادى الأنصار وشعبهم الأنصار شعار والناس دثار وإنكم ستلقون بعدى أثرة فاصبروا حتى تلقونى على الحوض (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٧٩٤٥] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٢٠، رقم ٣٧٠٠١) . مسند عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصارى